اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أعقاب اجتماعه مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين ۱٦ ديسمبر / كانون الأول أن روسيا والاتحاد الأوروبي يسعيان الى ايجاد حل نهائي لموضوع طهران النووي.
وأشار لافروف الى أنه يجب بدء المفاوضات بشأن الحل النهائي خلال فترة ال ٦ أشهر المحددة في اتفاق جنيف وقال: " لدينا مع الشركاء الأوروبيين سعي لحل هذه المهمة. وهناك من يبدي مواقف متشائمة من آفاق التسوية النهائية، لكن ليس لدينا مع الاتحاد الأوروبي أي تشاؤم. وآمل بأننا سنسعى سوية مع الشركاء الأمريكان، والايرانيين بالطبع، الى إغلاق هذه القضية الحادة والجدية ". ودعا لافروف الى تنفيذ كافة الاتفاقات بشأن القضية النووية الإيرانية مشيرا الى انه من المهم ألا يحاول أحد تغيير ما تم الاتفاق عليه أوايجاد تفسير موسع أو ضيق لهذه الاتفاقات، وانما يجب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالذات. وقال إن " إيران ستجمد جزءا ملحوظا من برنامجها النووي، وفي المقابل سيتم تجميد العقوبات الأحادية الجانب المفروضة(على ايران) من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ورفعها تدريجيا ". على صعيد اخر اعلن وزير الخارجية الروسي أن بلاده ستكون على استعداد لتقديم سفنها الحربية لتأمين نقل الأسلحة الكيميائية السورية وقال: " نحن سنكون على استعداد لتقديم سفن الأسطول البحري الحربي الروسي لترافق السفن التي ستنقل الأسلحة الكيميائية السورية وتقوم بضمان أمن هذه العملية. وبعد ذلك سيتم تحميل المواد الكيميائية السورية الى السفينة التي تعدها الولايات المتحدة والتي ستجري على متنها الأعمال الرئيسية لإتلاف السلاح الكيميائي ". وشدد لافروف على أن موسكو ستناقش قريبا مع الأمريكان كيفية التعامل مع ما يسمي " الجبهة الاسلامية " في سوريا، مشيرا الى أنه تجب معرفة مَن سيحاور الحكومة السورية خلال مؤتمر " جنيف - ۲ " باسم المعارضة. وأضاف: " يجب أن نفهم من سيجلس مقابل الحكومة(خلال المؤتمر). وإذا كان هناك أشخاص يمثلون معارضة الخارج ولا يتمتعون بأي نفوذ وسط المعارضين في الداخل، فلن تكون هناك فائدة كبيرة من هذا المؤتمر ". وتابع قائلا: أن الشركاء الغربيين الذين يعتبرون الائتلاف الوطني السوري الجهة الرئيسية التي تعبر عن تطلعات الشعب السوري، يجب أن يتحملوا المسؤولية عن مواقف المعارضة التي ستأتي الى جنيف، ومن الذي ستمثله.