نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية اليوم الاحد ۸ ديسمبر ۲۰۱۳م تقريرا لكريستينا لامب، من العاصمة البحرينية المنامة بعنوان " الغاز المسيل للدموع بديلا للحوار في واحة الليبرالية ".

وتقول كاتبة التقرير إن البحرين التي " كانت في يوم ما بمثابة واحة ليبرالية في الخليج] الفارسي[، أصبحت بالنسبة لكثيرين مكانا للخوف والقمع ". وتضيف: وبالرغم من أن ولي العهد الأمير سلمان، الذي درس بجامعة كمبريدج البريطانية، تعهد بالإصلاح وتأهيل قوات الشرطة وتخصيص جهة مستقلة للقضاء على التعذيب، إلا أن متشددين في عائلته ومتشددين بين المتظاهرين عرقلوا ما تعهد به، وفق الكاتبة.

وتشير كريستينا إلى أن قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع على نطاق واسع لقمع الاحتجاجات، لدرجة أن الرائحة التي تسبب التهابا في الحلق تظل عالقة في الهواء بقرى المسلمين الشيعة المحيطة بالمنامة. وينقل التقرير عن محمد التاجر، محامي الدفاع عن معارضين سياسيين، قوله إن عدد المعتقلين في الحملة الأمنية غير معروف، لأن الرقم يتغير كل أسبوع، فضلا عن أن من يتولون إحصاء الأعداد مسجونون.

ويقدر التاجر عدد المعتقلين بنحو ثلاثة آلاف، اعتقل 1200 منهم خلال الأشهر الستة الماضية.وتقول كاتبة التقرير إن هذه "ليست هي أساليب القمع الوحيدة"، مضيفة أن مئات المنازل تم دهمها، كما تم هدم 38 مسجدا للشيعة