قالت شركة الخطوط الجوية التونسية اليوم إنها ستسرح ۱۷۰۰ موظف خلال عامين ضمن خطط لإصلاح الشركة التي تواجه صعوبات مالية، وقالت المتحدثة باسم الشركة الحكومية إيمان عمارة إن العام المقبل سيشهد تسريح ألف موظف وفي عام ۲۰۱۵ سيتم تسريح سبعمائة موظف آخرين.

وأضافت أن كلفة هذه الخطوة تناهز ۵۲ مليون دينار(۳۱ مليون دولار)، إضافة إلى ۲۳ مليون دينار(۱۳.۷ مليون دولار) للصناديق الاجتماعية. وقال المدير العام للخطوط التونسية رابح جراد إن الدولة ستتكفل بدفع ديون الشركة المستحقة لديوان الطيران المدني والمطارات، والتي تقدر بنحو ۱۸۹ مليون دينار(۱۱۳ مليون دولار). ووفقا للنتائج المنشورة فقد بلغت خسائر الشركة في ۲۰۱۲ حوالي ۱٤۷ مليون دينار(۸۸ مليون دولار).

وتأثرت الشركة بالأزمة السياسية والركود الاقتصادي مع تراجع أعداد السياح في تونس في السنوات الماضية، وشدة المنافسة منذ اندلاع الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل ثلاثسنوات. وقال جراد إن الوضع العام في البلاد أدى إلى تسجيل خسائر كبيرة تسببت في عجز هيكلي للشركة.

وأشار جراد في تصريحات إذاعية الثلاثاء إلى أن برنامج إصلاح الشركة بدأ بتجميد التوظيف داخلها منذ مارس/آذار من العام الماضي، لافتا إلى أن قانون المالية لعام 2014 لم يدرج أي مساعدة للشركة. وقد أدت المشاكل المالية للخطوط التونسية إلى إلغاء عدة خطوط، ومنها خط دبي الكويت، وذلك بسبب الخسائر المسجلة وصعوبة المنافسة مع طيران الإمارات.