شدد رئيس الوزراء الفلسطيني بحكومة غزة, إسماعيل هنية, على ضرورة كسر حالة الجمود التي تعتري ملف المصالحة الوطنية بين حركتي " حماس " و " فتح "، والوصول إلى آليات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وصولًا لبرنامج سياسي وطني موحد ومشترك يضم الكل الفلسطيني.

ودعا هنية خلال لقاء مغلق جمعه بشخصيات أكاديمية وسياسية ووطنية ونشطاء من المجتمع المدني، في فندق الكومودور غرب مدينة غزة، إلى تحقيق حالة من التوافق مع المحيط العربي والإقليمي بما يخدم القضية الفلسطينية، ويعزز التحرك في إطار مرحلة التحرر الوطني التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو, في مؤتمر صحفي, إن هنية أكد على ضرورة تطوير العلاقة بين القيادات الوطنية والحكومة في غزة باتجاه الشراكة بكل مضمونها الواسع الذي يصل لأطر العمل، وتحمل المسؤولية المشتركة للارتقاء بالعمل.

وبحثرئيس الحكومة ملفات وقضايا وطنية بارزة في مقدمتها المصالحة الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية، وغيرها مع تلك الشخصيات، كما استمع لنقاش معمق واقتراحات حقيقية وجادة ورؤى باتجاه تطوير المواقف الفلسطينية في العديد من الملفات وخاصة في ملف المصالحة، وسبل الخروج من حالة الجمود فيها.

وأشار إلى طرح ملف تطوير الموقف الفلسطيني من القضايا الوطنية العامة سواء كانت التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية التي تتزايد يومًا بعد يوم، إضافة إلى قضية المفاوضات الشائكة، والوضع الذي يعاني منه شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل عام ۱۹٤۸م والشتات.

ووفق النونو, فقد بحثاللقاء قضايا الحوار، وأكد على متانة العلاقة مع مصر، واستمع هنية إلى مقترحات جدية وفاعلة لتحقيق اختراقات إيجابية لتطوير وتحسين هذه العلاقة بما يخدم القضية الفلسطينية واحتياجات المواطنين، وينهي كل ما يمكن أن يزيد معاناة شعبنا الفلسطيني. وتناول اللقاء أيضًا تفاصيل القضية الوطنية والمرجعيات السياسية وغيرها.