عقد الأسبوع الماضي في مدينة بيشاور الباكستانية وبرعاية وحماية باكستانية أمريكية لقاء جمع قياديين اثنين من جماعة الإخوان المسلمين ومسؤول استخباري قطري وآخر تركي مع ثلاثة من عناصر محسوبة على تنظيم القاعدة، وهذا اللقاء يعتبر امتدادا للقاءات سابقة بين هذه الجهات خاصة منذ سقوط الرئيس المخلوع محمد مرسي، وفشل برنامج حكم الجماعة في مصر. وأكدت مصادر مطلعة أن اللقاء المذكور يؤكد العلاقات المتطورة بين تنظيم القاعدة الإرهابي وجماعة الإخوان المسلمين، وموافقة الجماعة على انتقال مجموعات من القاعدة إلى سيناء بترتيبات قطرية تركية ومباركة أمريكية، مقابل توفير ممر آمن لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. وأضافت المصادر إن اجتماع بيشاور ناقش صيغة تفاهم وتعاون بين الإخوان والقاعدة، والترحيب بانتقال المزيد من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي إلى الأراضي المصرية وتنفيذ عمليات إرهابية تهدف إلى إشغال قوات الأمن والشرطة المصرية، إسنادا ودعما لمخططات جماعة الإخوان المسلمين في مصر.