تمكنت قوات الجيش السوري من أسر ضابط سعودي برتبة عقيد خلال معركة الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال مصدر في الجيش السوري: ان قوات الجيش أسرت ضابطا سعوديا برتبة عقيد بعد اصابته في منطقة الغوطة الشرقية.
ونقلت صحيفة السفير اللبنانية عن هذا المصدر ان هذا العقيد السعودي كان يتولى قيادة الجماعات المسلحة لكسر حصار منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.وهذا ليس السعودي الوحيد الذي يتم أسره على يد الجيش السوري. ففي الاشتباكات التي وقعت في الايام الاخيرة، قتل رائد بالجيش السعودي يدعى عادل نايف الشمري. كما قتل مطلق المطلق، نجل مدير إدارة الضباط في الحرس الوطني السعودي خلال معارك حلب.وبناء على معلومات واردة من الجيش السوري، ان الهجوم الاخير الذي شنته المعارضة على الغوطة الشرقية، كان تحت قيادة ضباط من الجيش السعودي. وبحسب مصادر ميدانية شاركت في المعركة، فإنها بدأت منتصف ليل 23/24 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، حيث تسللت مجموعات كبيرة من كتائب المعارضة من مناطق الحشد في الغوطة ومحافظة درعا، وليس كما رُوج سابقاً عبر الحدود الأردنية.وبالتوازي كانت قوة أخرى تتسلل من كتائب المعارضة نحو منطقة البحارية وتصطدم باللواء 12 من الفرقة الرابعة في الجيش السوري، الذي تمكن من منعها من التقدم أكثر، لكنها تكبدت خسائر خلال تصديها، بلغت 16 جندياً. وأكد المصدر أن مجمل قتلى المسلحين وبناء على المعلومات الميدانية المتوفرة تخطى 300 قتيل، موضحاً أن الجيش السوري تمكن في نهاية المعركة من السيطرة على طريق الإمداد بين درعا وريف دمشق، وهو أمر في غاية الحساسية، وأنه يقطع الأوكسجين عن المجموعات المعارضة في مناطق ريف دمشق، التي أضحت معزولة بشكل أو بآخر. وتابع: يقال ان المسلحين المشاركين في عمليات الغوطة كانوا قرابة 5 آلاف عنصر مزودين بأنواع السلاح من الدول الاقليمية، وقد غطت ارض المعركة مساحة واسعة تمتد من حدود درعا الى الغوطة. وافاد المصدر، ان هذا الهجوم هو الاشرس من قبل الجماعات المسلحة المتمردة في ريف دمشق، والذي صده الجيش السوري بقوة.ورغم ان المسلحين تمكنوا من السيطرة على مناطق محدودة، الا ان كثافة نيران المدفعية للجيش السوري سلبت منهم اي قدرة على التحرك، لذلك يحاول المتمردون الذين تكبدوا خسائر فادحة، ان يبدأوا مرحلة اخرى من هجماتهم لعلهم يفكون الحصار الخانق الذي يضربه الجيش السوري عليهم. وفي ذات الوقت، شنت جبهة النصرة الارهابية بالتعاون مع جماعة “جيش الاسلام” المسحة هجوما على منطقة جرمانا شرق دمشق، الا انها اندحرت بسبب مقاومة شديدة ابداها الجيش، وانسحب المسلحون الى عمق منطقة الغوطة وقرية دير العصافير.