مجزرة في حرستا جراء قصف قوات الأسد العشوائي  . ذكرمصدر اعلامی، أن  تركيا وإيران توجهان دعوة مشتركة لوقف إطلاق النار في سوريا قبل مؤتمر جنيف2 المقرر انعقاده في 22 يناير حول السلام في سوريا. وجاء ذلك، بعد أن أعلنت دمشق رسميا مشاركتها في المؤتمر المذكور، مؤكدة أنها لا تفعل ذلك من أجل تسليم السلطة، في موقف متناقض تماما مع مطلب المعارضة من المؤتمر، وهو استبعاد الرئيس السوري بشار الاسد من العملية الانتقالية. وذكر مصدر مسؤول في الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا): أن الوفد السوري "ذاهب إلى جنيف ليس من أجل تسليم السلطة لأحد بل لمشاركة أولئك الحريصين على مصلحة الشعب السوري المريدين للحل السياسي". واعتبر البيان أن "الأساس في جنيف هو تلبية مصالح الشعب السوري وحده وليس مصالح من سفك دم هذا الشعب". وكانت الخارجية الروسية قد أشارت إلى رفض دمشق أي طرح حول استبعاد الأسد من المرحلة الانتقالية. وبينما قالت فرنسا إنه لا وجود للأسد في مستقبل سوريا، ردت موسكو بأن الرئيس السوري لن يحضر جنيف2.  وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعتبر، الثلاثاء، أن هدف المؤتمر "عدم إجراء مباحثات عابرة حول سوريا، وإنما موافقة متبادلة بين ممثلي النظام (...) والمعارضة المعتدلة للوصول إلى تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات". وأضاف "أنه أمر صعب جداً لكنه الحل الوحيد الذي يؤدي إلى استبعاد بشار الأسد والإرهابيين"، في إشارة إلى التنظيمات الإسلامية المتطرفة والجهادية التي تقلق الغرب الداعم للمعارضة السورية إجمالاً. تأتي تلك المعلومات بعد أن وافق الائتلاف الوطني على المشاركة أيضاً رغم رفض الجيش الحر الجلوس على طاولة جنيف. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حدد موعد المؤتمر في 22 ديسمبر المقبل، مضيفاً: "أخيراً، وللمرة الأولى، ستلتقي الحكومة السورية والمعارضة على طاولة المفاوضات وليس في ميدان المعركة". الشبكة السورية تؤكد مقتل 68 بنيران النظام.. وتدمير معظم المدارس في ريف حمص   ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة في مدينة حرستا بريف دمشق، ليرتفع بذلك عدد القتلى، وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلى 68 شخصاً، معظمهم في دمشق وريفها في حين تصاعدت المعارك في الغوطة الشرقية لدمشق. ومازال الأطفال في سوريا يذكرون بأي مرحلة دراسية كانوا، رغم أن مدرستهم الوحيدة في مدينة تلبيسة بحمص مدمرة منذ ما يقارب العامين. وتتكرر المأساة الإنسانية يومياً في سوريا في ظل انتشار الجوع والحصار واستمرار الآلة العسكرية وكذلك بدك عشرات المدن يومياً. وفي حرستا بريف دمشق، سقط العشرات قتلى وجرحى بعد استهداف المدينة بصواريخ النظام. وعلى بعد كيلو مترات من العاصمة دمشق، تحدث التلفزيون الرسمي عن سقوط عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة السومرية. وتتكرر المجازر بشكل يومي في مدن الريف الدمشقي، خاصة بعد تصاعد المعارك بين الجيش الحر وقوات النظام مدعومة بميليشيات حزب الله في الريف الشرقي لدمشق، وهي معارك أسفرت عن تقدم ملحوظ للثوار وفقاً لناشطين. وطال القصف أيضاً بلدات انخل وطريق السد بدرعا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، والحال نفسه في دير الزور، حيث بث ناشطون صوراً توضح حجم دمار هائل في المدينة التي تشهد أزقتها معارك ضارية منذ أشهر.