أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن مؤتمر "جنيف-2" قد يعقد في نهاية العام الحالي في حال كانت هناك تفاهمات بشأن هذا الجدول. وأكد غاتيلوف للصحفيين في أعقاب المشاورات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة في جنيف أن لقاء تشاوريا جديدا في اطار هذا الثلاثي قد يعقد يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وأضاف أنه يجب مناقشة المسائل المتعلقة بمشاركة المعارضة السورية في "جنيف-2"، مشيرا بهذا الصدد الى أنه ليس هناك وضوح بهذا الشأن حتى الآن. وأشار نائب الوزير الروسي الى أن الولايات المتحدة لا تتمتع بما يكفي من النفوذ لتوحيد المعارضة السورية، مشددا على ضرورة تمثيل أوسع دائرة ممكنة من قوى المعارضة. وقال: "أشرنا الى ان التصريحات الأخيرة من قبل بعض قادة المعارضة مخيبة للأمل، وهم يرفضون المشاركة في المؤتمر، وتحدثنا حول أنه من الضروري ضمان مشاركتهم، لكن حتى الآن، كما شعرنا، ليست لدى الأمريكان أذرع كافية للتأثير من شأنها أن توحد المعارضة". وتابع قائلا: "ومن الضروري أن نلفت هنا الى أنه يجب ليس فقط أن يكون هناك تمثيل للمعارضة، بل مشاركة أكبر دائرة ممكنة من قوى المعارضة. والأمريكان لم يفلحوا في ذلك حتى الآن". الابراهيمي: نسعى الى عقد " جنيف ۲ " قبل نهاية العام والاتفاق الثلاثي هو عقده دون شروط مسبقةأعلن المبعوثالدولي - العربي الخاص الى سورية الاخضر الابراهيمي عن أمله بعقد مؤتمر " جنيف ۲ " قبل نهاية العام الجاري. وقال الابراهيمي في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء في جنيف: " ما زلنا نكافح لعقد المؤتمر قبل نهاية العام.. والأمم المتحدة جاهزة لعقده، والامين العام بان كي مون ما زال مصرا على عقده ". واضاف ان " الوضع في سورية سيء جدا، وهناك نحو ٦ آلاف شخص يغادرون البلاد يوميا، وحوالي ۹ ملايين شخص، اي ثلثالسوريين، يعانون من الوضع المتدهور "، وأكد ان " الحل الوحيد هو الشروع في حل الازمة، وهذه الازمة حلها سياسي فقط، فلا الحكومة ولا المعارضة سيربحان الحرب ". وتابع قائلا: " لم نتوصل الى الآن لموقف يمكننا من اعلان موعد مؤتمر جنيف ۲، ولكن نأمل عقده قبل نهاية العام "، وقال ايضا: " اتفقنا على عقد لقاء ثلاثي جديد في ۲۵ نوفمبر الجاري ". وأوضح الابراهيمي ان " جنيف ۲ يختلف عن جنيف ۱ لأنه سيمثل فيه سورية وفدين، من الحكومة ومن المعارضة، التي عندها مشاكل كثيرة وهي تعمل بجد على التغلب عليها للوصول الى موقف وتعيين وفد مقنع للذهاب الى جنيف، وهذا ما أخرنا قليلا ". وحول مشاركة ايران في المؤتمر، قال الابراهيمي انه " لم ننتهي من مناقشة موضوع البلدان والمؤسسات التي سيتم دعوتها، وايران هي احدى البلدان التي تحتاج لمناقشات اضافية "، وردا على سؤال صحفي ان كان شرط رحيل الرئيس السوري بشار الاسد وتزويد " الجيش الحر " بمزيد من الاسلحة هما السببان الرئيسيان في تأجيل عقد المؤتمر أكد الدبلوماسي العربي ان " الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة ان ينعقد المؤتمر من دون شروط مسبقة من اي جهة ".موسكو وواشنطن تبحثان مشاركة ايران في جنيف - ۲ وذكرت مصادر اعلامیة روسية نقلاً عن مصدر قريب من محادثات جنيف ان "روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة ستواصل بحث امكان مشاركة إيران في محادثات السلام السورية". ونقل المصدر، الذي لم تحدده قوله "هذه المسألة ستخضع لمزيد من البحث"، وأكد "عدم التوصل إلى اتفاق بعد". وكانت الولايات المتحدة وروسيا اعلنتا عن خطط في مايو ايار لعقد اجتماع يهدف إلى انهاء الصراع في سورية، لكن توجد خلافات بشأن المشاركين المحتملين.