أعادت وحدات من الجيش السوري الأمن والاستقرار إلى قرية العزيزية، وأوقعت مجموعات مسلحة بكامل أفرادها قتلى ومصابين في عدد من القرى والبلدات بريف حلب. وأفاد قائد ميداني أن وحدات من الجيش السوري نفذت عملية خاطفة وسريعة استغرقت 48 ساعة ضد تجمعات المسلحين في قرية العزيزية شمال مدينة السفيرة في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وانتهت بالقضاء على آخر فلولهم. وأضاف القائد الميداني إنه تتم حاليا ملاحقة المسلحين على أطراف العزيزية وقرية تل عرن المجاورة لها، وذلك بعد 3 أيام من إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة السفيرة. إلى ذلك وقعت اشتباكات في غربي وشمالي منطقة بنيامين وقرب معمل الزجاج والكاستيلو والزيارة وحول سجن حلب المركزي ومحيط مشفى الكندي، ولفتت وكالة الانباء السورية إلى أنه تم القضاء على مجموعات مسلحة بكامل أفرادها في قرية عين الجماجمة وتدمير ذخيرة واسلحة محملة بسيارات للإرهابيين على طريق الباب-حلب. وفي ريف حمص، قال مصدر عسكري سوري "إن وحدات من جيشنا الباسل أحكمت سيطرتها الكاملة على منطقة الحزم الوسطاني في محيط بلدتي مهين وصدد بريف حمص بعد أن قضت على آخر تجمعات الإرهابيين فيها". وأضاف المصدر في تصريح إنه تم القضاء على مجموعات مسلحة بكامل أفرادها على طريق صدد-مهين ومصادرة 3 سيارات بيك اب مزودة برشاشات متنوعة، لافتاً إلى أن وحدة من الجيش قضت على مجموعة مسلحة تابعة لما يسمى لواء الغرباء عند سكة القطار في محيط بلدة مهين، وصادرت رشاشا اسرائيلي الصنع وبنادق حربية الية كانت بحوزتها. وفي ريف اللاذقية الشمالي، قتل عدد من المسلحين بعضهم من الجنسية العراقية في قريتي البيضا والروضة، في اشتباكات مع الجيش، وأوضح مصدر عسكري أنه تم تدمير عدة سيارات محملة بالأسلحة والذخيرة بعضها مزود برشاشات ثقيلة في عملية في قرية البويضة. ٤۰۰ مسلح من " لواء درع العاصمة " يسلمون أنفسهم للجيش السوريوأفاد مصدر عسكري سوري أن أكثر من 400 مسلح مما يعرف بـ"لواء درع العاصمة" سلموا انفسهم الإثنين للجيش السوري في الغوطة الشرقية والمناطق الغربية لدمشق، بحسب ما أفادت قناة "روسيا اليوم". وأوضحت القناة أن 3 مجموعات تابعة لـ"لواء درع العاصمة" سلموا انفسهم خلال الساعات الماضية للجيش السوري، وأشارت إلى ان عددهم تجاوز 400 مسلح غالبيتهم من السوريين من منطقة دير العصافير الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق. ولفتت إلى ان الجيش السوري كان قد احكم طوقا عسكريا مكثفا حول هذه المنطقة، وقال ان اهاليها ساهموا في تسليم المسلحين انفسهم للجيش السوري.