اعدمت قوات الاحتلال الصهيوني بدم بارد فجر اليوم الخميس، شابا من بلدة قباطية شرق جنين خلال مواجهات اندلعت على مدخل البلدة عقب اقتحام واسع لقوات الاحتلال استمر لخمس ساعات، أسفرت عن اعتقال رجل مسن وثلاثة شبان.
وقالت مصادر محلية: إن الشاب أحمد عماد طزازعة(۲۲ عاماً)، كان يسير في شارع الحسبة فجر اليوم حين أطلقت عليه قوات الاحتلال أعيرة نارية في المناطق العلوية من جسده استقرت في قلبه ليستشهد بعد ساعات قليلة من إصابته. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار العشوائي بكثافة خلال المواجهات التي أعقبت عمليات اعتقال ومداهمات واسعة في القرية. في السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الخميس ثلاثقيادات من حركة المقاومة الإسلامية " حماس "، بصورة وحشية وقاسية، وهم: الشيخ حسين أبو كويك، والشيخ جمال الطويل، والشيخ فرج رمانة. وذكرت عائلات القيادات الثلاثة، أن عملية الاقتحام كانت متشابهة من خلال تحطيم أبواب المنازل ودخولها عنوة، واعتقالهم على الفور. وذكرت المصادر، أن جنود الاحتلال اعتدوا على القيادي الطويل وزوجته قبل نقله إلى مكان مجهول، وهددوا ابنته الصحفية بشرى بالاعتقال المرة القادمة. وشارك في عملية الاعتقال ضباط كبار من المخابرات الصهيونية، إضافة إلى قوات خاصة من المستعربين. في غضون ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين فجر اليوم الخميس، شرق مدينة نابلس وأدوا طقوساً تلمودية عند قبر نبي الله يوسف " عليه السلام " في بلدة بلاطة البلد في ظل حراسة مشددة من جنود الاحتلال وتنسيق أمني مع أجهزة أمن سلطة رام الله. ووصل المستوطنون بنحو ثماني حافلات، إضافة إلى ۲۰ دورية عسكرية وشاحنة مصفحة إلى منطقة القبر، وسط إطلاق قنابل صوتية بعنف لعدة ساعات، تزامن ذلك مع اقتحامات لمناطق عسكر البلد، وعراق التايه، ومخيم بلاطة، ومخيم عسكر، ووقوع مواجهات مع الشبان الذين تصدوا لاقتحام المستوطنين المتكرر لقطعان المستوطنين. وحسب أهالي المنطقة فقد انسحب الجيش برفقة المستوطنين باتجاه مستوطنة ألون موريه الواقعة على أطراف نابلس الشرقية.