دعا تحالف اسلامي تقوده جماعة الاخوان المسلمين الى تظاهرات جديدة في مصر في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر القادم تزامنا مع بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ما يثير مخاوف من تجدد اعمال العنف في البلاد.
وقال " تحالف دعم الشرعية " في بيان ان " منظمي الانقلاب يريدون كسر الارادة الثورية للشعب " من خلال محاكمة الرئيس السابق الذي اطاحه الجيش في الثالثمن تموز / يوليو الماضي اثر تظاهرات حاشدة غير مسبوقة طالبت برحيله. وتبدأ محاكمة مرسي، المحتجز في مكان غير معروف منذ اطاحته، و۱٤ شخصا اخر في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر امام محكمة جنايات القاهرة بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين امام قصر الاتحادية الرئاسي في كانون الاول / ديسمبر الماضي اثناء توليه السلطة. كما دعا تحالف دعم الشرعية " كل الاحرار في مصر وخارجها الى الوقوف الى جوار الارادة الثورية التي تواجه الانقلاب العسكري " وشدد على ان تكون الانشطة " كما هي دوما في اطار السلمية ". ويتوقع ان تثير محاكمة مرسي التوتر مرة اخرى بين السلطات الجديدة وانصار الرئيس السابق الذين نظموا عدة تظاهرات ضد الجيش وضد وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي. وفي السادس من تشرين الاول / اكتوبر الماضي قتل ۵۷ شخصا على الاقل في مصر معظمهم في القاهرة خلال اشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين الذين كانوا يحاولون في الاساس الوصول الى ميدان التحرير مهد ثورة ۲۵ يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك مطلع العام ۲۰۱۱. وتشن الشرطة حملة امنية على قيادات وكوادر جماعة الاخوان الذين اعتقل منهم اكثر من الفي شخص منذ عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة الاسلاميين في القاهرة في ۱٤ اب / اغسطس الماضي التي سقط فيها مئات القتلى. ويحاكم مرسي بتهمة تحريض انصاره على قتل المتظاهرين المعارضين له امام قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة بشرق القاهرة. وقتل سبعة اشخاص على الاقل في هذه الاحداث.