كشفت صحيفة امريكية اليوم الثلاثاء عن توّرط شخصيات مرموقة و مجموعة من أصحاب المصالح المرتبطة بصناعة الأسلحة في لعبة بروباغاندا لإقناع الرأي العام الأمريكي بضرورة التدخّل العسكري ضد دمشق، و اشارت إلى أنّ تلك المجموعة قامت بالتلاعب بالصحف الكبرى و شبكات التلفزيون كي تتحيّز ضد سوريا.
و أكدّ المصدر أن بعض أشهر المحامين في الولايات المتحدة الامريكية المناهضين بشدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، والمطالبين بضرورة التدّخل العسكري ضد دمشق، تمّ كشف توّرطهم مؤخرًاً في صناعة الأسلحة في أمريكا. ونشرت الصحيفة الأمريكية صباح اليوم، في تقرير لها أنّ مجموعة من أصحاب المصلحة العامة و بعضهم من الخبراء والمحامين، قاموا بالتلاعب بالصحف الكبرى وشبكات التلفزيون، لتصبح متحيّزة، وتوّهم الشعب الأميركي بضرورة التدّخل العسكري في سورية لإسقاط نظام الأسد. و قال التقرير، إن الحرب في سوريا مثلّت تهديدا كبيراً للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنّ تضارب المصالح تشكلّها مجموعة من الخبراء والمحامين على الخطاب العام في الولايات المتحدة، حتى بالنسبة للديمقراطية. كما اشار التقرير أيضاً إلى أنّ تلك المجموعة من الخبراء تتألف من المختصّين إلى حدّ كبير من المسؤولين الحكوميّين السابقين والقادة العسكريين، لافتًا إلى أنّ عددهم يصل إلى ۲۲ باحثا يظهرون على شاشات التلفزيون والصحف الأكثر انتشارًا لإقناع الرأي العام ما تريد الإدارة الأمريكية تنفيذه، فهم ينفذّون تفكير القادة، لقيادة الرأي العام لما يريدونه. و يرتبط هؤلاء الأفراد والمنظمات بعشرات الموظفين من وزارة الدفاع والإستخبارات، وشركات الإستثمار التي تركّز على صناعة الأسلحة، بالإضافة إلى دبلوماسّيين.