استقبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اليوم الاثنين، الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي، واكد دعم بغداد لمبادرة الإبراهيمي لحل الازمة السورية، فيما طالب الأخير بدعم عراقي لجهوده في ايجاد الحل السلمي.
واعرب المالكي عن أمله بالتوصل الى حل سياسي للازمة السورية من شأنه ان يجنب الشعب السوري المزيد من المآسي والآلام، مضيفا أن وصول الخيارات العسكرية الى طريق مسدود وتنامي القناعة بضرورة التوصل الى حل سياسي للازمة، جعل فرص الحل واحتمال نجاح المبادرات السلمية اكثر قبولا، مؤكدا ايضا على أن العراق على استعداد تام لإسناد جهود المبعوثالدولي ودعمها بما يحقق حلا سياسيا مطمئنا لجميع السوريين والمنطقة. من جانبه دعا ممثل الأمين العام للامم المتحدة الى تضافر الجهود لإيجاد حل سياسي للازمة السورية، معربا عن أمله بعقد مؤتمر(جنيف ۲) في نهاية الشهر القادم، واعتبر ان مؤتمر جنيف المرتقب يجب ان يضم كل من له مصلحة ونفوذ في الشان السوري، معتبرا في الوقت ذاته ان المجتمع الدولي تاخر في دعم الشعب السوري. و خلال مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي، قال الابراهيمي يجب ان يجتمع في هذا المؤتمر كل من له مصلحة ونفوذ في الشان السوري، وان من مصلحة الشعب السوري ان يلتقي الجميع، وان يجمع الجميع على كلمة واحدة وهي مساعدة الشعب السوري، ليس على الاقتتال انما على حل الازمة وبناء دولتهم الجديدة. وتاتي زيارة الابراهيمي الى بغداد في اطار جولة اقليمية بدأها السبت في القاهرة وتهدف للتحضير لمؤتمر جنيف - ۲ الدولي للسلام الخاص بالازمة في سوريا، ومن المتوقع ان يزور الابراهيمي سوريا وطهران وتركيا وقطر، قبل ان ينتقل الى جنيف للقاء ممثلين عن الجانبين الروسي والاميركي. و كان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي اعلن اثر لقائه الابراهيمي امس الاحد في القاهرة ان المؤتمر سيعقد في ۲۳ من شهر تشرين الثاني / نوفمبر، غير ان الابراهيمي تحفظ عن تحديد موعد للمؤتمر منذ الان مشترطا توافر معارضة مقنعة لالتئامه.