بدأ الخبراء الدوليون مهمتهم في سوريا لتفكيك الأسلحة الكيمياوية، وذلك في اطار اتفاق روسي اميركي يلحظ التخلص من الترسانة السورية بحلول منتصف العام ۲۰۱٤.
ومن المقرر ان يزور المفتشون (خلال الايام الثلاثين المقبلة) مواقع الانتاج والتخزين ضمن لائحة قدمتها السلطات السورية في 19 ايلول/سبتمبر الماضي الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها. يأتي ذلك في وقت أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن من حق الرئيس بشار الأسد الترشح مجددا، ورأى أن المعارضة لا تملك الجرأة على الذهاب الى صناديق الاقتراع. من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن من غير الواضح ما اذا كانت الدول الغربية ستتمكن من إقناع ممثلي المعارضة السورية بحضور مؤتمر "جنيف -2" منتصف الشهر المقبل. واعتبر لافروف "خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في موسكو"، أن الدول الداعمة للمسلحين قد فشلت مؤخرا في القيام بتلك الخطوة. ولم يستبعد وزير الخارجية الروسي إمكانية مشاركة المعارضة المسلحة ما لم تكن تمثل مواقف متطرفة أو إرهابية، على حد تعبيره. ميدانيا حقق الجيش السوري إنجازات جديدة في مواجهة الجماعات المسلحة في وقت تصاعدت فيه الاشتباكات بين مجموعات المعارضة المسلحة. فقد سيطر الجيش السوري على قمة جبل الأربعين، وتمركزت وحدة منه في مطعم الفنار بريف اريحا. وفي ريف دمشق دمر الجيش السوري تجمعين لمسلحين قرب جامع الحمزة. وفي سياق اخر هاجم مايسمى بالجيش الحر مقرات جماعة مايعرف بداعش في مدينة الرقة لتحرير قياديين ومعتقلين تابعين له،وجاء ذلك بعد ان اعلنت ما يسمى بتنسيقيات المعارضة مقتل وأسر عدد كبير من عناصر الحر في جسر الشغور بريف إدلب.