قال موقع مقرب من الإستخبارات الإسرائيلية، إن الرئيس السوري “بشار الأسد” أوقع تركيا في الفخ عبر إسقاط القوات الجوية التركية المروحية السورية بعد اختراقها للمجال الجوي لأنقرة. وأوضح ديبكا في تقرير أنه كان من المفترض أن تتولى شركة تركية تقديم الوسائل التي ستستخدم في عملية تفكيك الكيماوي السوري، لذلك أرسل الرئيس السوري مروحية من طراز "إم 17″ واخترقت المجال الجوي التركي. وحسب الموقع الاسرائيلي فإن هدف الرئيس السوري من ذلك هو أنه بعد التوترات التي حدثت على الحدود السورية التركية، فإنه لن تقبل موسكو أو واشنطن بإشراف تركيا على عملية نزع الكيماوي. وقال ديبكا إن الرئيس السوري لم يوافق على المبادرة الروسية الخاصة بتفكيك السلاح الكيماوي سوى بعد الحصول على ثلاث ضمانات روسية. وحسب الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية الاسرائيلية فإن هذه الضمانات تتمثل في أنه لا يمكن تفكيك السلاح الكيماوي السوري، بل المحتمل تدمير جزء صغير جدا منه فقط، هذا بجانب أن اتفاق وزير خارجية روسيا ونظيره الأميركي يمنح الأسد شهادة تضمن بقاءه في الحكم حتى تنتهي عملية التفكيك على الأقل. وأضاف ديبكا أن موافقة الرئيس السوري على تفكيك السلاح الكيماوي جاءت عقب صفقة روسية تحصل بمقتضاها سوريا على أسلحة متطورة حال وفاء الرئيس السوري كبتعهده مع موسكو بالموافقة على تفكيك الكيماوي. وأشار الموقع الاستخباراتي إلى أنه لا يمكن تفكيك سوى كميات صغيرة جدا من الكيماوي السوري، موضحا أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية هي منظمة صغيرة لا تمتلك موارد بشرية أو مالية لتنفيذ هذه المهمة الضخمة على حد توصيف الموقع.