أفاد مصدر في شرطة محافظة بغداد الأربعاء، بأن مواطنين غاضبين من مدينة الصدر سيطروا على بعض الدوائر الحكومية في المدينة، مطالبين بإعدام ثلاثة مشتبه بتورطهم بتفجير مجلس العزاء السبت الماضي.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مواطنين غاضبين من مدينة الصدر سيطروا، ظهر اليوم، على بعض الدوائر الحكومية وقاموا بطرد الموظفين فيها وإغلاقها، دون التلاعب بممتلكاتها، وغادروها قبل قليل". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المواطنين طالبوا بإعدام الثلاثة المشتبه بتورطهم بتفجير مجلس العزاء يوم السبت الماضي، الذين ألقي القبض عليهم من قبل الأهالي، مساء أمس الثلاثاء". وبين أنه "بعد احتفاظ الفرقة 11 التابعة للجيش باثنين من المشتبه فيهم، اندلعت اشتباكات بينها وبين المواطنين، مطالبين بإعادة المشتبه فيهم إليهم". وأفاد مصدر في الشرطة، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن عدداً من أبناء مدينة الصدر تمكنوا، مساء الثلاثاء من اعتقال ثلاثة من المتورطين بتفجيرات مدينة الصدر الأخيرة، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين اعتقلوا المتورطين اتصلوا بزعيم التيار الصدري بمقتدى الصدر ووجههم بتسليم المعتقلين إلى القوات الأمنية، مشيراً إلى أن ذوي ضحايا التفجيرات طالبوا بإعدامهم في موقع التفجير الأخير بقطاع خمسة في المدينة. ونظم العشرات من ذوي ضحايا التفجيرات الأخيرة في مدينة الصدر، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية في المدينة. وشهدت مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، يوم السبت الماضي، تفجيرين استهدفا مجلس عزاء في شارع الفلاح، بواسطة انتحاريين اثنين، فجر الأول نفسه داخل المجلس والآخر خارجه، ما أدى إلى سقوط 45 قتيلا و230 جريحا، بحسب بيان أصدرته وزارة الداخلية.