قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة الفلسطينية ملتزمة “بعملية السلام للوصول إلى حل نهائي يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني بأمن واستقرار”.

وأضاف عباس خلال اجتماعه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس “ليست لدينا أوهام بأن الأمور سهلة وبسيطة، لكن لا بد أن نجتاز كل الصعاب لأن السلام في منطقة الشرق الأوسط مهم جدا ليس للشعبين الفلسطيني والصهيوني فقط، إنما لكل دول الشرق الأوسط، وكل دول العالم”، مشدداً على وعده في الاستمرار بالمفاوضات وبذل الجهود الممكنة لاغتنام الفرصة وإزالة العقبات”.

من جهته، أكد أوباما أن الرئيس عباس “يرفض العنف ويقر بالحاجة للسلام وأنا ممتن لجهوده”، مشيراً إلى أن “موقف الولايات المتحدة واضح بأن حدود الكيان وفلسطين يجب أن ترتكز على خطوط عام ۱۹٦۷ مع اتفاق على التبادل، بحيثتكون الحدود آمنة ومعترفا بها للدولتين، إضافة إلى بنود أمنية بحيثيستطيع الكيان الدفاع عن نفسه بنفسه ضد أي خطر”، على حد قوله.

كما أكد أوباما ضرورة دعم الجهود التي تقوم بها السلطة الفلسطينية “كتحسين الأمن الداخلي وتطوير الأمن وتكوين قوات أمنية محترفة داخل السلطة”، موضحاً أن هذا الأمر “يضع أساسا مهما للتطور الاقتصادي والحكم الذي يعتبر أمرا هاما للدولة الفلسطينية”.