تستعد الدولة الفدرالية الأميركية لمنح مئات آلاف الموظفين غير الأساسيين إجازة من دون راتب بحلول أسبوع فى حال استمر المأزق بشأن الموازنة فى الكونجرس، فى سيناريو يشبه ما حصل فى ۱۹۹۵ فى عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
وتلقت الوكالات الفدرالية الأمر الأسبوع الماضى بالاستعداد للأسوأ، وكتبت سيلفيا بورويل وهى فى منصب يعادل وزير الموازنة الثلاثاء " لا يزال هناك ما يكفى من الوقت أمام الكونجرس لاستدراك المأزق فى الموازنة ومنع التخلف عن السداد ". وأضافت " لكن إدارة حذرة تجبر الوكالات على الاستعداد لإمكانية حصول مأزق ". وسيقوم البنتاجون بإبلاغ الموظفين المدنيين بأنه قد يتعين عليهم ترك العمل بحسب المتحدثجورج ليتل، أما بالنسبة إلى الجنود والعسكريين " فسيقبضون رواتبهم وإنما ليس فى الوقت المحدد ربما "، كما قال. وفى ۲۰۱۱ وأثناء وضع مماثل، قدرت إدارة باراك أوباما أن حوالى ۸۰۰ ألف موظف من أصل ۲,۱ مليون سيكونون معنيين بمثل هذا القرار. ووفقا للقانون، ينبغى على الكونجرس أن يصوت على تسليفات لكى تواصل الدولة الفدرالية العمل بصورة طبيعية بعد انتهاء السنة المالية ۲۰۱۳.