دانت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة, محاولات اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل المتطرفين الصهاينة, مؤكدة على دعوتها للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لضرورة التدخل العاجل لحماية المسجد.

ودعت الحكومة في بيان لها اليوم الثلاثاء عقب اجتماع مجلسها في غزة, السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح البري, خاصة في ظل تفاقم الوضع الإنساني ووجود آلاف الحالات من المرضى والطلاب وأصحاب الحاجات الانسانية والذين هم بحاجة للسفر, وفق البيان.

وقالت: نستغرب التصريح الصادر عن وزير الخارجية المصري والذي تحدثفيه عن خيارات أمنية وعسكرية ضد قطاع غزة, كما أننا نؤكد على أن هذا يناقض تاريخ مصر ودورها في حماية الشعب الفلسطيني, مؤكدة أن التصريح تصعيد خطير وغير مبرر من شأنه توتير الأجواء وزيادة الاحتقان.

واستنكرت الحكومة في سياق البيان مواصلة حملات التحريض المصرية على قطاع غزة والمقاومة, معتبرة أن الاحتلال هو المستفيد الأكبر من الحملة, واتهمت بعض الشخصيات المصرية الرسمية بالتضييق على الشعب الفلسطيني وتشديد الحصار عليه.

واستهجنت إدانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعمليات المقاومة في الضفة الغربية ودعوته اليهود لدعمه, لافتا إلى أن التصعيد الإعلامي من قبل قادة حركة فتح وتحريضهم على إغلاق معبر رفح وتشديد الحصار على غزة تأتي للتغطية على قيامهم ببيع الوطن والمقدسات في المفاوضات, وفق البيان.