كشفت صحيفة أمريكية عن أكبر شبكة مالية سرية لتمويل تنظيم القاعدة في سوريا، تقوم بجمع الأموال عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال جمعيات خيرية في الدول العربية، مشيرة إلى ان قطر كانت تلعب دورا كبيرا في تمويل تلك الشبكة.
و نقلت الصحيفة إن العديد من الجمعيات الموجودة في الدول العربية تقوم بجمع الأموال من المتعاطفين مع السوريين، لكنها تقوم بإرساله عبر تحويلات بنكية أو نقدا إلى المقاتلين الذين ينتمون لتنظيم القاعدة، لاستخدامه في شراء السلاح وتمويل عملياتهم. و تحظى جماعات متشددة مثل " دولة العراق الإسلامية " و " جبهة النصرة " و " أحرار الشام "، بأكبر عمليات الدعم المادي في الوقت الحالي، وتتدفق عليها الأموال من دول الخليج الفارسي، و تعد قطر أكبر ممول لتلك التنظيمات الإرهابية والجهادية في سوريا، لكنها اضطرت لقطع هذا الدعم مؤخرا بضغوط من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. و المثير في التقرير أنه وفقا لعدة مصادر استخباراتية فإن القاعدة يقاتلون قوات الأسد وكذلك الجيش السوري الحر لفرض سيطرتهم على أكر مساحة ممكنة من الأراضي و باتوا يسيطرون بالفعل على مساحات في الشمال و الغرب. و وفقا للإعلانات التي يتم نشرها فإن كل متبرع يستطيع دفع ۲٤۰۰ دولار أمريكي لتجهيز مقاتل وتدريبه، ويتم تصوير عمليات تدريب لمتطوعين ومدهم بالسلاح وإرسالها للمتبرعين حتى يقتنعوا أن أموالهم يتم إنفاقها بشكل صحيح. و تسعى تلك الجماعات لاستغلال الوضع في سوريا لفرض سيطرتها على مساحات كبيرة من الأراضي، وبالتالي نشر أفكارها في دول أخرى، وتعزيز تواجدها في المنطقة بأسرها.