لفتت البرلمانية الاوروبية البارزة فيرونيك دو كايز إلى أن الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، الذي التقته، قال لها :إذا تمت الانتخابات الآن ستكون أكثر من 60 في المئة من الاصوات لصالح الاسد، ليس لأنه الرئيس بل لأن الناس يخافون من أن تنفجر سوريا.. فهو يمثّل اليوم، اذا أحببنا أم لا ومع كل عيوبه، الكثير من السوريين، لأنه يحمي الشعب من تهديد يخيفهم ويأتي من الخارج. وقالت البرلمانية الاوروبية أن العالم يراقب ما سيفعله الاسد قبل الانتخابات المقبلة، موضحة اذا لم يقم باصلاحات، وإذا لم يقم بتسليم اسلحته الكيميائية، وهذا سيستغرق وقتا طويلا، وإذا لم يعمل على حل سياسي بشكل فعال، فبهذه الحالة بالفعل ستكون مصداقيته قد تلطخت كثيرا. وعقبت البرلمانية الأوروبية على كلام الاسد بالقول إن المعارضة المسلحة تتضمن على الارجح أكثر من 2000 مجموعة من الارهابيين، وهذه تقديرات الامم المتحدة، وهم انضموا إلى المسلحين منذ البداية، ويقتلونهم إذا رفضوا السير معهم، مثلما حصل ربما مع الاب باولو دالوليو وغيره.