كشفت مصادر سياسية مقربة من الحكومة عن تدشين المخابرات الأميركية حملة لتصفية أحزاب وقوى فاعلة خارج الإطار الحكومي في خطوة لتنقية الأجواء في العراق أمام المشروع الأميركي الكبير في الشرق الأوسط. ورجحت المصادر إن "تبدأ هذه الحملة مطلع الشهر المقبل بالتزامن مع حملة أمنية ضد المجموعات المسلحة بذريعة استلام أسلحة كيماوية من سوريا", مبيناً ان "هذه الحملة سترافقها عمليات تصفية مخابراتية واسعة تطال قيادات هذه المجاميع المسلحة بغية تسهيل وصول الجماعات الإرهابية إلى إيران". وقالت المصادر إن "واشنطن ترى أن أي قوى سياسية او عسكرية تعمل خارج التوجهات الاميركية هي بالضرورة تتعارض مع المشروع الأميركي في الشرق الأوسط".