اكد الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف ماتوزوف ان موسكو ترفض بلا شك أي نوع من التهديدات والضغوط الغربية ضد سوريا خاصة في الظروف الحالية . واضاف ماتوزوف ان الترسانة النووية السورية لن توضع تحت اشراف الولايات المتحدة أو فرنسا وانما تحت اشراف منظمة دولية اسمها منظمة منع انتشار الاسلحة الكيميائية ، ومن هنا فان خبراء هذه المنظمة هم من يحددون كيفية الاشراف على السلاح الكيميائي السوري خاصة في ظروف الحرب الجارية بين الجيش السوري والجماعات المرتزقة المسلحة ، وبالتالي فان اي تصريحات تتناقض مع هذا الطرح فهي غير مقبولة . وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر في القاهرة من ان أي مشروع قرار يهدد سوريا من شأنه أن يفشل الاتفاق الأميركي الروسي لتفكيك المخزون الكيميائي السوري ، داعيا واشنطن الى الالتزام باتفاق جنيف الاخير .