كشفت مصادر عراقية أسماء أربعة ضباط أمريكيين تابعين لوكالة المخابرات المركزية في الولايات المتحدة "CIA"، يعملون في العراق، ومتورطون في قيادة جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة وتنفذ عمليات خاصة متفرقة ذهب ضحيتها عدد من العلماء والابرياء. وبحسب المصادر، فإن الضابط الأول هو كريس فيكا، رتبته نقيب يعمل في السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء. وينشط على خطّ التنسيق مع ضباط في جهاز المـخـابـرات العراقي المتواجدين في المطار ومع قيادة القوات الخاصة الأولى جهاز مكافحة الارهاب. كريس فيكا يدير شبكات تجسس تقوم بأعمال تخريبية بالبلد منها اغتيال العلماء والكوادر العراقية المتقدمة في كـافـة المجالات، ويدير مجاميع اإجرامية تـستهـدف الـمـواطنـيـن بالكواتم والسيارات المفخخة. الضابط الثاني هو دوين ديفس، رتبته رائد، يعمل في مطار بـغداد وتحديداً في مـركز بـغداد للـدعم الـدبلـوماسي( معـسكر سـذر سابــقا)، يجيد العربية. مهمته التـنسيق ومـساعـدة الاجـهزة الامـنية العراقية. يـمـارس نـشاطـاً اسـتـخبـاراتـيـاً في مــنطـقـتي المنـصـور والـكــرادة، مـن خــلال إدارة ضباط ومنتسبين في الأجهزة الأمنية العراقية وتــكليفهم بجمع معلومات عن كل الملفات المرتبطة بالوضع الامني، الى جانب تكليف مصادره بجمع معلومات عن الضباط والقيادات الامـنية الوطــنية المناهضة للتدخــل الاميركي، وذلك لغرض تصفيتهم، إضـافة الى إدارة واجـهات استـخباراتية عديدة داخل العــراق تعــمل تحت غــطاء شــركات ومنــظمات مجـتمع مـدني. الضابط الثالث هو مستر جون، يعمل في شركة بترو ناس النفطية في الناصرية الرفاعي، لديه حماية شخصية مكونة من عنصر واحد، أما الغطاء الرسمي الذي يتحرك تحت عنوانه فهو "مـسـؤول في شـركـة بـترو نـاس". المصادر تؤكد أن جون يدير شبكة من ضباط مباحث امن كويتيين وعملاء عراقيين، قـامـت بإفشـــاء تجــارة المخدرات في محافظتي الناصرية والبصرة وإنشاء شبكات غير اخلاقية. غالبية تحـركاته في منطـقة صفـوان الحـدوديـة، وهو مسؤول عن عمليات استهداف المواكب الحسينية في محافظة البـصرة وكـذلك المسـؤول عـن الأحـداث الأخـيرة في محافــظة الناصـرية واحـد المحــرضين على التظــاهـرات. الضابط الرابع هو لويس مندوزا، رتبته ملازم وقريباً سيرفع الى درجة نقيب، يعمل في مركز بغداد للدعم الدبلوماسي في مطار بغداد(معسكر ساذر سابقا)، هو امريكي من أصل إسباني، صفته الرسمية ضـــابط تحقيق ومتابعة داخل المركـــز. أما المهمة الموكلة إليه فهي جمــع المعلومــات، حيث يخـــرج برفقة الشركات الأمنية وأحيانا برفقة مجموعة من العملاء بعجلة مدنية صفراء اللون ليلتقي ببعض القادة الميدانيين في التنظيمات المسلحة لتسليمهم المهام ويعتبر المسؤول عـن بعض الحركــات الشبابية التي تقوم ببعض التظاهرات في بغداد بين فترة وأخرى، حيث يلتقي بأحد زعماء هذه الحركات في بغداد. وتنبّه المصادر الى أن هؤلاء الضباط تمكّنوا من خلال أساليبهم الاستخباراتية من كشف ارتكاب العديد من الجرائم على الاراضي العراقية.