قالت صحيفة، من شأنه أن يقود إلى حملة دولية، دبلوماسية و إعلامية تطالب بوضع الترسانة «الإسرائيلية» الكيماوية تحت المراقبة الدولية.
و أشارت الصحيفة إلى أن سوريا قد تطلب ذلك كشرط أساسي، و أن كان الأسد لا يتمتع اليوم بقوة في موقفه التفاوضي. و أشار المراسل السياسي للصحيفة " براك رابيد "، في هذا السياق، الى أن من شأن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن يطلب في لقائه بنتانياهو اليوم، موافقة «إسرائيل» على الانضمام للمعاهدة الدولية لحظر نشر الأسلحة الكيماوية، و المصادقة عليها في الكنيست. و بحسب الصحيفة فقد بدأت وزارة الخارجية الصهيونية، منذ أيام على الاستعداد لاحتمالات طرح الموضوع في وسائل الإعلام الدولية، وقامت الوزارة بإعداد مذكرة بهذا الخصوص، لكن تم التشديد على عدمم اللجوء إليها واعتمادها في سفارات الكيان إلا في حالات توجيه أسئلة للسفارات بهذا الخصوص. وقالت " هاآرتس " إن روسيا والولايات المتحدة طالبتا «إسرائيل» منذ سنوات التسعينات التوقيع على اتفاقية حظر نشر الأسلحة الكيماوية والمصادقة عليها رسميا إلا أن «إسرائيل» ترفض بحجة أن هناك دولا في المنطقة تملك أسلحة دمار شامل وأسلحة كيماوية وهددت باستخدامها ضد «إسرائيل»