أكد عضو مجلس الشورى الاسلامي في ايران ناصر سوداني أن الدول الاعضاء في "منظمة شنغهاي للتعاون" متفقة على ايجاد حل سلمي للازمة في سوريا وتجنب اي عمل عسكري ضد هذا البلد، محذرا من أن العدوان على سوريا سينعكس سلبا على أمن وإستقرار الشرق الاوسط برمته. وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس الجمعة أفاد سوداني بأن إيران تغتنم فرصة قمة شنغهاي للتعاون، لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول الاعضاء، خاصة في المجال السياسي والاقتصادي، إضافة إلى بحث الازمات التي تعصف بالمنطقة وخاصة الازمة السورية، وسبل حلها .

وأضاف سوداني أن إيران بحثت على هامش قمة شنغهاي حل الازمة السورية ضمن الحلول السياسية والدبلوماسية، مشددا على ضرورة الحوار مع الاطراف المعنية والمؤثرة بالازمة السورية، لايجاد حل سياسي يضمن حقوق الشعب السوري، ويوقف التدخل الاجنبي والحرب المحتملة التي تسعى وراءها الولايات المتحدة الاميركية.

وأكد النائب الايراني " أن المنطقة اليوم لاتستوعب المزيد من التشنجات وإندلاع حرب في سوريا سينعكس سلبا على أمن وإستقرار المنطقة برمتها "، مشيرا إلى أن الدول المشاركة في القمة لديها " شبه إتفاق " على الحل السلمي وتجنب العدوان على سوريا.

وأعرب ناصر سوداني عن أمله بان يؤثر موقف الدول المخالفة للعدوان على سوريا على مواقف الدول الغربية الداعمة لشن عملية عسكرية ضدها، مؤكدا أن دور هذه القمة سيكون حساسا ومؤثرا في إعادة النظر لشن اي هجوم عسكري ضد دمشق.

وإعتبر سوداني أن " منظمة شنغهاي للتعاون " من شأنها أن تتحول إلى قوة إقتصادية وسياسية مؤثرة في المسرح العالمي أذا حصلت على نجاح في حل الازمة السورية.

وقد إختتمت قمة دول منظمة شنغهاي للتعاون الجمعة اعمالها، ودعت في بيانها الختامي الى احلال الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وعدم التدخل العسكري بدون قرار اممي.