عاد الكاتب السياسي ابراهيم حمامي من جديد ليهاجم ولكن هذه المرة القيادي في حركة حماس فوزي برهوم، لدفاع الاخير عن اتهام عرفات بالخيانة.

وقال حمامي عبر الفيس بوك، " إن كان فوزي برهوم قد قال ذلك فهو النفاق بعينه إضافة للجهل بالأمور ". كما وشكك ان يكون برهوم قد قال ذلك.

وادعى انه، لم يعرض على عرفات شيء مطلقاً في كامب ديفيد ليرفض التوقيع عليه، مطالبا بالرجوع لكتابي ادوارد سعيد وهاني الحسن بالخصوص.

وزعم ان عرفات حوصر ومات لأنه انتهى دوره وجاء من هو أكثر خيانة منه، انتهت صلاحيته!.

وكتب عبر الفيس بوك: " إن كان فوزي برهوم قد قال ذلك فهو النفاق بعينه إضافة للجهل بالأمور… للتذكير لم يعرض على عرفات شيء مطلقاً في كامب ديفيد ليرفض التوقيع عليه، راجعوا كتابي ادوارد سعيد وهاني الحسن بالخصوص… وعرفات حوصر ومات لأنه انتهى دوره وجاء من هو أكثر خيانة منه، انتهت صلاحيته!.. لا أعتقد أنه صرح بمثل هذا التصريح وإن فعل فهو شريك في التستر على مجرم خائن ولن يشفع له كونه من حماس أو غيرها… ".

مصدر اعلامي نشرت التعليق القيادي في حركة حماس فوزي برهوم, عبر صفحته الشخصية في فيس بوك, وجاء فيه صورة تجمع بين الرئيس الراحل ياسر عرفات والزعيم الفلسطيني أحمد ياسين, قائلا: لا أتفق مع كل مصطلحات التخوين والتكفير, خصوصا بين الفرقاء من أبناء شعبنا مهما اختلفوا فيما بينهم ومهما حصل.

وأضاف برهوم: تحديدا عندما يتعلق الأمر برموز من الشعب الفلسطيني الأخ القائد الشهيد ياسر عرفات الذي عاش واستشهد من أجل فلسطين, ولو أنه لم يفعل شئ لفلسطين سوى رفض التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بخصوص القدس, حيثدفع ثمن هذا الموقف حياته, وفق قوله.

وتابع: ناهيكم عن نضالاته وحصاره في المقاطعة حتى الاستشهاد, منهيا كلامه: رحم لله الشهداء ومعا وسويا حتى النصر بإذن لله.