رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تدخلات الدول " الطامعة بالعراق "، مؤكدا أن زعماء العشائر يرفضون أي دعوة خارجية لأنهم أكرم واعز من ذلك، في إشارة منه لدعوة سعودية لزعماء العشائر.
وأفادت " السومرية نيوز " ان المالكي قال في كلمة له السبت في المؤتمر التأسيسي لتجمع(عراقيون لدولة القانون): " إن العراقيين يرفضون أن يكونوا أتباعا لهذا البلد أو ذاك وعلى الدول الطامعة بالعراق الى الكف عن تدخلاتها "، مشيرا الى تدخلات السعودية في الشأن العراقي الداخلي بالقول، أن " زعماء العشائر يرفضون دعواتكم لأنهم أكرم واعز من ذلك وان العراق لن يتراجع، وهو ماض في طريقه مهما كانت الصعاب ". ونقلت بعض وسائل الإعلام العراقية، خبرا يتضمن تسريبات مفادها أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وجه دعوة للعديد من شيوخ العشائر العراقية، للاجتماع معهم في بلاده، ومنحهم مقاعد لأداء مناسك الحج، مما لاقت رفضا من قبل السياسيين العراقيين، معتبرين دعوة الملك السعودي، تدخلا في الشأن العراقي الداخلي. ودعا المالكي الدول إلى " مد يد الصداقة للعراق بدل البحثعن عدوان، وأن العراق يريد علاقات أخوية مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ونرفض أن نكون في محور ضد محور آخر "، موضحا " نحن مع مصلحة العراق أينما كانت، وحينما تقتضي مصلحة العراق لا نستأذن أحدا ولسنا ظلا لأحد ". وأضاف + الشباب وهم الذين يتحملون العبء الأكبر في نهضته، ويجب رص الصفوف وتوحيد الصف الوطني بوجه العواصف التي تجتاح المنطقة "، مبينا أن " هناك أمور لا يمكن أن نختلف عليها وهي وحدة العراق ونبذ الإرهاب والطائفية مهما اختلفنا في القضايا الأخرى ". وكان نواب من كتل التحالف الوطني، اتهموا الخميس(۵ أيلول ۲۰۱۳)، الحكومة السعودية باختراق السيادة العراقية لدعوتها عددا من شيوخ العشائر العراقية ومنحهم ۲۰ ألف مقعد للحج، مطالبين وزارة الخارجية بموقف رسمي واستدعاء السفير.