قالت وكالة انباء " اسيا نيوز " نقلا عن مصادر دبلوماسية ان زيارة وزير الخارجية السورية وليد المعلم الى موسكو قد تكون تحمل في طياتها تسوية ما تقودها موسكو والمرتكزة الى حل سياسي للازمة ".
ولفتت المصادر أنه " وتزامنا مع شروع الكونغرس في مناقشاته اعتبارا من الاثنين المقبل لتفويض اوباما بتسديد الضربة وقبل بدء اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، يصل وزير الخارجية السورية وليد المعلم الى موسكو في اطار ما وصفته مصادر ديبلوماسية غربية بالجهد المنسق بين روسيا وسوريا ومن يقف الى جانبهما لتدعيم الموقف السوري وممارسة اقصى درجات الضغط على الولايات المتحدة الاميركية لثنيها عن قرارها، من دون استبعاد فرضية ان تكون الزيارة في اطار التسوية التي تقودها موسكو والمرتكزة الى حل سياسي للازمة. كما أوضحت تلك المصادر ان النقاشات الدائرة خلف كواليس القمة تتمحور حول السلاح الكيميائي الموجود في سوريا ومصيره وسط توجه لاعتماد واحد من ثلاثة خيارات: منع استخدامه، فرض اجراءات عقابية صارمة على من يستعمله وهذا خياران تستبعدهما المصادر، في حين يخضع الخيار الثالثلجملة مقاربات كونه يتناول ازالة هذا السلاح بما تفترض الخطوة من مفاوضات قد تلامس حدود ملف السلاح النووي. ويأتي ذلك بعد ساعات على اختتام أعمال " قمة العشرين " في بترسبورغ حيثفشل قادة هذه الدول في التوصل الى اتفاق يحل بدل خلافاتهم تجاه تدخل عسكري محتمل في سوريا خصوصاً في ظل التباعد بين الرئيسين الاميركي والروسي في هذه القضية. ومنذ الافتتاح الرسمي للقمة، اقترح الرئيس بوتين ادراج النزاع في سوريا على جدول اعمال عشاء العمل الذي يخصص عادة للمسائل الاقتصادية، لكنه بات يهيمن عليه اليوم التوتر الدبلوماسي خصوصا في الملف السوري. وبحسب مصدر دبلوماسي فرنسي، فإن القادة الذين تحدثوا خلال مأدبة العشاء قاموا بذلك مداورة لعرض وجهات نظر بلدانهم، اذ ان الهدف يكمن في تبادل وجهات النظر بين كبار قادة العالم وليس التوصل الى اتفاق.