قال المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني البحرينية خليل المرزوق ان ائتلاف الرابع عشر من فبراير ليس ارهابيا، وان من يصفه بالارهاب هو الارهابي.
وافادت شبكة ۱٤ فبراير الاعلامية السبت ان المرزوق وجه في كلمة له خلال اعتصام جماهيري امس الجمعة تحت عنوان " حقكم لن يضيع " في بلدة سار في الساحة التي أقيم فيها أول إعتصام جماهيري بعد إنتهاء السلامة الوطنية " حالة الطوارئ "، وجه تحيته لعلم الائتلاف الذي كان يرفرف في ساحة الإعتصام وبكلمات قوية دحض فيها إتهامات السلطة بإن الائتلاف فصيل إرهابي وقال: ان " ائتلاف الرابع عشر غير إرهابيين ومن يصفه بالإرهابي هو الإرهابي وأن الائتلاف وجد كي يبقى كما وجدت حركة تمرد كي تبقى ". وقال المرزوق: إن " الشعب البحريني لا يرضى أن تمس حرائره ولا يرضى أن تمس مقدساته وحرماته " مؤكدا ان " الشعب البحريني يغضب بوعي، ويثور بوعي، ولا يستدرج، لأن جزءا من هذا البطش هو استدراج لبثالرعب والذلة، ولكنه يأبى إلا أن يقول هيهات منا الذلة. " نعم يريدون أن ينالوا من عزة هذا الشعب وأقول لكم اجعلوا رؤوسكم دائماً مرفوعة لتقولوا لهذا النظام بأننا لن ننكس رؤوسنا ". واضاف: " النظام يستطيع أن يسجن، يستطيع أن يبطش، ويقول بأنه لا يتنازل عن شيء، ولكن أليس هناك إنسانية؟ أليس هناك عروبة؟ ". كما صرح في كلمته بأنه لو قرر آل خليفة اليوم وهم في الزبارة أن " يأتوا إلى البحرين غزاة لن يتمكنوا وإن المنظومات تغيرت إلا إنه بعد ٢٣٠ سنة لايزال الفكر الغازي يسيطر على القبيلة. " وقال: نحن مساندون للائتلاف، والائتلاف وجد ليبقى، وتمرد وجد ليبقى إلى أن تتحقق هذه المطالب، لكن السلطة التي لم تفهم عنوان ۱٤ فبراير ظنت أنها مسيرة أو مسيرتين، أو دوار تهدمه، ما حدثفي ۱٤ فبراير هو انعطاف، ولم يعد الشعب بإمكانه أن يقبل بفكر الغزو ". وقد وجه المرزوق رسائل للحكم جاء فيها: أكرر على الحكم أن يراجع نفسه، ويراجع البيئة السياسية بأن فكر الفتح والغزو انتهى، وعليه أن يتعاطى بإسلوب آخر.. حتى السيد أوباما لا يعلم، لا أحد يعلم أين يسير العالم فوضى عارمة ودمار وحرب أم تسويات، لا يمكن أن يتخيل أن هناك شيئا محدودا، هناك إما تسويات سياسية أو دمار.. على ماذا تراهنون؟ تراهنون على ما بعد تدمير المنطقة؟ رهانكم على الخارج خاسر في كل الاحتمالات، ورهاننا على الله ووطنية حراكنا هو المنتصر، وجعلنا قوتنا الاستراتيجية من داخل هذا الوطن، ولم ننجر بالاستقواء بالخارج، ولكي نحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الأخلاقية تجاه هذا الشعب كما يريد أن يصور أنه يتحملها لشعوب أخرى، واذا كان الخارج لا يحترمنا ولا يصدق ما نقول فلماذا تمنعونا من خلال قرار من التواصل مع الخارج؟ لأنكم كذبة.. ولو كان العالم يصدقكم لما احتجتم لهذا القرار ". وفي ختام كلمته خير المساعد السياسي النظام بين فرصة اليوم لحل وطني وإن القوى السياسية مستعدة لهذا الحل، وثيقة المنامة تفصل ومستعدين للنقاش والحوار وإن هذه الفرصة قد لا تكون موجودة غدا و " إنكم ستضطرون للاستجابة لإملاءات الخارج وإن الحل الذي يأتي من الخارج ويفرض عليكم أنتم ستضطرون للقبول به، أما نحن لن نضطر لشيء ".