خرجت في العاصمة البحرينية مسيرات عدة تلبية لدعوة قوى المعارضة بالزحف نحو المنامة تاكيدا على سلمية الحراك الشعبي رغم الحصار الامني من قبل السلطة.
وردد المشاركون شعارات تطالب بالقصاص من القتلة وفي مقدمتهم الملك حمد بن عيسى ال خليفة والافراج الفوري عن المعتقلين وعلى راسِهم الناشط الحقوقي نبيل رجب. ورفع المحتجون لافتات تطالب باسقاط النظام مؤكدين ان القمع الذي ينتهجه النظام لن ينال من عزيمتهم في اصرارهم على تحقيق مطالبهم. وواجهت قوات النظام التظاهرات السلمية بالعاصمة بالقمع والبطش والملاحقات، وأتى ذلك بعد اغلاق الطرق والتواجد الأمني المكثف بمنع حق التظاهر والتعبير عن الرأي. وحمل المواطنون والمتظاهرون اعلام البحرين وتظاهروا بشكل سلمي، لكن قوات النظام عمدت لقمعهم واطلاق الغازات الخانقة والقنابل عليهم وملاحقتهم. وحاصرت القوات العاصمة البحرينية وأغلقت الطرق المؤدية إليها وانتشرت في شوارعها لمنع المواطنين من التعبير عن رأيهم. وأصيب عدد من المواطنين جراء وحشية وعنف النظام في التعاطي مع التظاهرات السلمية، وكان من بين الاصابات اصابة آسيوي في قدمه جراء قمع القوات المشكلة في غالبيتها من مرتزقة يستجلبهم النظام للقمع ومواجهة المواطنين ومصادرة حقوقهم. كذلك خرجت مسيرات في مناطق اخرى اكدت على مطالب الثورة.