إعتبر مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم ان ما يحدثفي بلدة معلولا السورية هو نتيجة اللجوء إلى العنف والحرب العبثية تحت ستار الديموقراطية والحريات. وتساءل أبو كسم في تصريح لموقع المنار" أي حريات هذه في وقت تنتهك فيه الكنائس وتحرق دور العبادة التي من المفترض ان تكون مكانا لبناء المحبة ". وأضاف"إن الإعتداء على المقدسات المسيحية يمسّ بالتراث والكيان المسيحي فمعلولا مدينة قديمة وفيها اديار ولا يوجد فيها متاريس... وفيها أجراس تقرع وليس فيها مدافع.... وفيها أناس يصلون وليس فيها من يذبح". وتابع أبو كسم"إن قداسة البابا فرنسيس دعا المجتمع الدولي وقادة العشرين والأمم المتحدة  والسفراء المعتمدين لدى الكرسي الرسول لكي يقول كفى عنفا في سورية وتعالوا لنؤسس ونبني  ثقافة السلام ونقف ضد الحرب التي ستشن عليها ويجب استبدالها بمساعدة الناس"،كما دعا البابا  الى يوم صلاة من أجل سورية، ورأى أبو كسم أن "الحرب لا تستجلب الا الحرب والعنف لا يستجلب الا العنف". وتساءل أبو كسم "هل يقبل  المسلمون بأن يعتدى على الكنائس؟"،وأضاف أنه ينتظر موقفا من المراجع الرسمية الإسلامية"،مشيرا إلى أن الإسلام هو دين رحمة وليس تكسير وقتل وذبح . وختم بالقول"تعالوا لنجتمع  من أجل كلمة سواء لبناء ثقافة السلام فيما بيننا"،ودعا من يدعم الجماعات المسلحة في سورية بأن يعيدوا النظر والحسابات وان يتعرفوا أكثر على من يدعمون ويغذّون ويمّولون .