فى السنة العبرية الجديدة التى بدأت أمس، وضعت أجهزة الأمن الصهيونية الجيش المصري على قائمة أبرز التهديدات والمخاطر الماثلة أمام تل أبيب.

وقالت صحيفة عبرية أن خريطة التهديدات المحيطة بالكيان تتغير بمعدلات سريعة، وأن الجيش المصرى كان دوما وسيظل تهديداً حيوياً وحرجاً، باعتباره الوحيد القادر على مواجهة الجيش الصهيوني فى ميدان الحرب، وفقا لما جاء فى التقديرات الأمنية والعسكرية داخل تل أبيب.

وأوردت الصحيفة إن تهديدات الولايات المتحدة بقطع المساعدات العسكرية الأمريكية عن مصر، عقب الإطاحة بجماعة الإخوان فى ثورة ۳۰ يونيو، عززت الدعوات المتزايدة فى مصر لإلغاء اتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني، وأنه فى حالة حدوثذلك فإن الجيش المصرى، بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسى، سيوجه أسلحته الغربية والحديثة والمتطورة تجاه الكيان الصهيوني الذى يقود منظومتها العسكرية موشيه يعلون.

وأشارت التقديرات الصهيونية إلى أن سيناء على نحو خاص تمثل مصدر تهديد للكيان الصهيوني بسبب انفلات الأوضاع الأمنية بها، ونمو نشاط الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة موضحة أن سقوط نظام الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى أدى إلى خلق سوق سوداء واسعة لتجارة الأسلحة بمختلف أنواعها، ما أدى إلى تدفق السلاح إلى سيناء وغزة عبر الحدود الليبية والسودانية.

ووصفت الصحيفة سوريا بأنها الآن «دولة ممزقة ونازفة» بسبب الحرب الدائرة هناك، بعد أن كانت تمثل أبرز التهديدات للكيان، إلا أنه سواء سقط الرئيس السورى، بشار الأسد، أو لا، ستشكل الجماعات الجهادية هناك، ومن بينها «النصرة»، تهديدا جادا على الكيان، مشيرة إلى احتمال أن يطلق الأسد صواريخ غير تقليدية على الكيان حال تعرض بلاده لضربة عسكرية أمريكية، خاصة أنه يملك أسلحة كيماوية يقدر حجمها بنحو ۱۰۰۰ طن. وأكد مسؤولون عسكريون أن التحديات والمخاطر الجديدة الذى يواجهه الكيان تفرض ضرورة الاستعداد بوسائل غير تقليدية للمواجهة، وعلى رأسها تكثيف العمليات الاستخباراتية والتجسس وجمع المعلومات، وزيادة التركيز على وسائل الحرب الإلكترونية.