اكد المبعوثالدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، اليوم الجمعة، بعد لقائه سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي بموسكو إنه يجب أخذ موافقة مجلس الأمن قبل أي عمل عسكري ضد سوريا، في الوقت الذي اكدت وكالة انباء رويترز ان توافقا واسعا شهدته قمة العشرين، على حل سياسي للازمة السورية.
يأتي هذا بالتزامن مع أمر الخارجية الأميركية موظفيها غير الأساسيين بمغادرة السفارة في العاصمة اللبنانية بيروت بسبب ما اسمته ب " مخاوف أمنية ". وكان الإبراهيمي قال في وقت مبكر اليوم إن الأزمة السورية وصلت إلى مرحلة أصبحت تشكل تهديدا للمنطقة و العالم بأسره. كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن معظم الدول تدرك أن من شأن الضربة العسكرية على سوريا أن تفسد فرص التوصل لحل سياسي أو عقد مؤتمر للسلام.