حذرت موسكو الجمعة القيادة الأمريكية من توجيه أية ضربات الى منشآت كيميائية في سورية ومناطق متاخمة لها.
وجاء في تعليق للوزارة أن هذه الخطوة ستمثل نقطة تحول خطيرة في التطور المأساوي للازمة السورية مضيفة ان مثل هذه الضربات تهدد بتطاير مواد سامة، ما يمثل خطرا على السكان المسالمين والبيئة. وأضاف بيان الخارجية أن مثل هذا الهجوم الطائش قد يسفر عن وقوع مواد كيميائية في أيدي مقاتلين ومتطرفين معتبرا ان ذلك سيشكل خطوة لانتشار الأسلحة الكيميائية ليس في الأراضي السورية فحسب، بل وخارجها. وأعادت الوزارة الى الأذهان القصف الأمريكي لمنشأة المثنى لتخزين الأسلحة الكيميائية عام ۱۹۹۱ والتي أدت الى تلوثكبير في المناطق المتاخمة منوهة الى أن أعمال إزالة هذا التلوثلم تبدأ إلا بعد مرور ۲۰ عاما على وقوعها. وأضافت أن عواقب الضربات الأمريكية بالنسبة للمدنيين في سورية ودول أخرى بالمنطقة قد تكون أسوأ من ذلك، داعية الى الأخذ بعين الاعتبار الشهادات الصادقة بشأن الأحداثالمأساوية في سورية. واعتبرت أنه على المجتمع الدولي أن يعتمد لدى اتخاذ أية خطوات، على معلومات كاملة وموثوقة، وليس على أساس الروايات الأحادية وغير المقنعة التي تقدمها واشنطن وعدد من العواصم الأخرى.