حذر السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون من مغبة تسديد ضربة عسكرية إلى سوريا قائلاً إن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات خطرة ومأساوية وتؤدي إلى استمرار العنف الطائفي في دولة تعاني أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل في التاريخ الجديد.
ودعا كي مون في ندوة إنسانية استضافتها بريطانيا على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين في سان بطرسبورغ بروسيا اليوم، دعا الدول إلى ترك الخلافات حول سوريا جانباً وإرسال معونات طارئة إلى الشعب السوري. وعلى صعيد آخر أعلن بان كي مون إن أفراد طاقم المنظمة الدولية الموجودين في سوريا لا يخططون للمغادرة وسيواصلون عملهم الإنساني هناك رغم الوضع الخطير. ونقلت وكالة أنباء " إنترفاكس " الروسية، عن بان كي مون، قوله على هامش قمة مجموعة ال۲۰ إنه " رغم الخطر الذي يواجهه طاقمها في سوريا فإن الأمم المتحدة وشركاءها ينوون البقاء في سوريا ويواصلون عملهم " فيما يخص الوضع الإنساني هناك. وأضاف أن طاقم الأمم المتحدة الموجود في سورية يتألف من ٤۵۰۰ شخص.