زعم الرئيس الامريكي باراك أوباما أنه في حال عدم الرد على استخدام السلاح الكيميائي في سورية، الذي تثق بلاده بأن السلطات السورية مسؤولة عنه، فإنه سيزداد خطر استخدام هذا السلاح من جديد. وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفلدت باستوكهولم اليوم الاربعاء إن المجتمع الدولي بجب ألا يبقى متفرجا على استخدام السلاح الكيميائي في سورية. وقال اوباما انه لن يكرر الاخطاء التي ارتكبت في العراق مع استعداد بلاده لشن عمل عسكري محتمل ضد سوريا، مضيفا انه يعتقد انه سيحصل على موافقة الكونغرس على ذلك العمل. الا ان وجهة نظر المضيف كانت تختلف عن الضيف حيث ادان رئيس الوزراء السويدي باقوى العبارات استخدام اسلحة كيميائية مؤكدا في نفس الوقت أن الأزمة السورية يجب أن تعالجها الأمم المتحدة، مشيرا الى أن النزاع بحاجة الى حل طويل الأمد. من جهتها اكدت دمشق الاربعاء انها لن تغير موقفها تحت وطأة التهديدات بضربة عسكرية غربية محتملة ضدها، وان ادى ذلك الى اندلاع "حرب عالمية ثالثة"، بحسب ما قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لوكالة فرانس برس. وصرح المقداد أنه في حال تنفيذ عمل عسكري في سوريا فإن دمشق سترد ليس فقط بضرب "إسرائيل"، وإنما ايضا ستضرب الأردن وتركيا إذا اشتركتا في هذا العمل العسكري. ولفت المقداد إلى أن "السوريين لن يضحوا باستقلال بلادهم"، مشيرا إلى أن "الحكومة السورية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة ضربة غربية محتملة"، دون أن يدلي بتفاصيل إضافية. وفي مقابلة نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية يوم الاربعاء، قال نائب وزير الخارجية، ان حليفي النظام الأساسيين روسيا وإيران ستقفان إلى جانبه في وجه أي عمل أمريكي، وأضاف "لا زلنا نتلقى الدعم من الأسلحة الروسية حتى هذه اللحظة للدفاع عن نفسنا". وتابع أن "إيران سوف تتدخل لمساعدة سوريا لأن المصالح الإيرانية الاستراتيجية سوف تكون على المحك".