كشفت صحيفة " وورلد تريبيون " الأميركية، النقاب عن أن الجيش السوري أحبط مساعٍ أميركية لاستخدام إحدى النقط الحدودية بين سوريا والاردن كنقطة انطلاق للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت الصحيفة الأميركية على موقعها الإلكتروني، وفقًا لما أكدته مصادر دبلوماسية غربية، أن الجيش السوري قضى على محاولات أميركية لإرسال مجموعات تضم مئات العناصر المدربة تدريبًا عسكريًا عاليًا من منطقة حدودية مجاورة لسوريا، بغرض استعادة المدن الرئيسية التي يسيطر عليها الجيش في جنوب البلاد. وقالت مصادر إن " القوة العسكرية التابعة للجيش الحر المدعوم من الغرب فشلت حتى في التقدم لمسافة ۱۰ كيلومترات داخل الأراضي السورية، وذلك لنجاح الجيش السوري في كشفهم والتعامل معهم ". وكانت هذه المجموعة تضم مسلحين من مصر والمملكة العربية السعودية. وأشارت إلى أن هذه الخطة كان الغرض منها محاولة السيطرة على العاصمة دمشق، وإلحاق الهزيمة بالجيش السوري، بيد أن إحباط الجيش النظامي لهذه المحاولات أفشل الخطة الأميركية، وجعل القوة العسكرية تتقهقر وتفر عناصرها إلى خارج الحدود السورية ". وأكدت المصادر الغربية، أن القوة التي كانت مزودة بصواريخ مضادة للدبابات والطائرات وكذلك أنظمة الرؤية الليلية، تم تدريبها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية(سي آي ايه). أوباما يكشف عن تسلل مسلحين متدربين من قبل سي. أي. أيه الى سوريا وفي نفس السياق ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية أن الرئيس الاميركي باراك اوباما كشف خلال استقباله السيناتور جون ماكين في البيت الابيض عن أن الدفعة الاولى من المسلحين المتدربين من قبل جهاز المخابرات الاميركية(CIA) تسللت الى‌ سوريا. وذكرت الصحيفة في تقرير بثته على موقعها الالكتروني أن “الطلب الذي قدّمه الرئيس أوباما للكونغرس السبت الماضي للحصول على الموافقة لضرب سوريا يبدو انه حظي بتأييد أشد المعارضين له وهو السيناتور جون ماكين الذي قال انه يدعم هجوماً محدوداً اذا قدم اوباما المزيد لتسليح المعارضة وساهم الهجوم في إضعاف القوات اللنظام السوري، وفق الصحيفة. وخلال اجتماع عقد في البيت الابيض الاثنين حضره النائب الجمهورى جون ماكين والنائب ليندسي غراهام، أضافت الصحيفة أن “مسؤولين اميركيين قالوا أن أوباما أشار الى أن المساعي السرية، التي قامت بها واشنطن لتسليح وتدريب المسلحين في سوريا، بدأت في جني ثمارها حيثتسللت خلية مؤلفة من ۵۰ مقاتلاً قام بتدريبها جهاز المخابرات الاميركية “السى اى ايه” الى سوريا”.