أشار وزير الحرب الامريكي تشاك هاغلفي جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إلى أن عدم التحرك عسكريا في سوريا سيضر بمصداقية أميركا. وقال هاغل حسب تصريحات معدة إن " رفض التحرك سيقوض مصداقية التعهدات الامنية الاخرى لامريكا بما في ذلك تعهد الرئيس بمنع ايران من الحصول على سلاح نووي "، وأضاف " كلمة الولايات المتحدة يجب ان تعني شيئا ما ". وتابع هاغل أن استخدام السلطات السورية السلاح الكيميائي على حد قوله، يهدد الامن القومي الأمريكي وأمن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك الكيان الاسرائيلي وتركيا وغيرهما، وقال إن " حلفاءنا في العالم يجب أن يكونوا متأكدين من أن الولايات المتحدة ستتمسك بالتزاماتها في مجال الامن ". وشدد هاغل على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح لحركة " حزب الله " بأن تحصل على السلاح الكيميائي. وفي بداية الجلسة أكدرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي روبرت مننديزتأييده لقرار أوباما استخدام القوة في سورية، زاعما أن هناك أدلة كثيرة على أن الحكومة السورية استخدمت الكيميائي ضد المدنيين، وقال " ما سنقوم به في سورية سيكون محدودا "، وإن " أمن إسرائيل قد يتعرض للتهديد من جانب الأسد ". ومن جانبهوزير الخارجية الأميركية جون كيري أشار في الجلسة إلى أنه لا يريد طرح قرار بشأن استخدام القوة في سوريا بطريقة تستبعد خيار نشر قوات امريكية على الارض، وقال ردا على سؤال "لا اريد ان استبعد خيارا ربما يكون او لا يكون متاحا لرئيس الولايات المتحدة لتأمين بلدنا"، لكنه أكد أيضاً أن "الرئيس ليست لديه النية" لنشر قوات امريكية على الارض للمشاركة في القتال في سوريا. وتجدر الاشارة الى أن نشطاء معارضين للعملية العسكرية في سورية تسللوا الى القاعة التي عقدت فيها الجلسة، وحاولوا قطع كلام كيري، ورددوا هتافات ضد توجيه الضربات الى سورية. وقام رجال الحراسة بإبعاد النشطاء من القاعة.