قال رئيس مركز الديمقراطية وحقوق الانسان في السعودية علي اليامي ان السعودية لها هدف استراتيجي من اصرارها على ايقاد الحرب الاميركية ضد سوريا والهدف هو الاتيان بحكم موال للرياض في دمشق لاضعاف ايران ومن ثم سوق الامور نحو الحرب مع ايران مضيفا بان الرياض تستخدم تأجيج الطائفية من اجل تحقيق هذا الهدف .
وقال اليامي مساء الثلاثاء: ان ضرب سوريا سواء كان من اميركا او اوروبا او اية جهة اخرى لا يؤدي الا الى زيادة التوتر والقتل وتعقيد المشكلة وان دعم السعودية للعدوان على سوريا له هدف استراتيجي بالنسبة للرياض وان السعوديين قالوا بانفسهم على لسان الامير بندر في موسكو بان اية حكومة ستستلم الحكم في سوريا ستكون موالية للسعودية. واضاف: ان السعودية لها هدف استراتيجي وتستعمل الطائفية لتحقيق هذا الهدف وهو الهيمنة على لبنان وسوريا ودول الخليج وعلى العراق ومن ثم شن حرب مع ايران وهذا هو الواقع الذي لايقال. وتابع: ان الحكم السعودي له هدف هيمني لأن الحكم السعودي اصبح يفقد اهميته لتراجع الاعتماد العالمي على البترول السعودي والسياسات السعودية كما ان الثورات العربية افقدت الحكم السعودي اهميته في الداخل وفي الخارج. وحول خلفيات الاصرار السعودي على اسقاط النظام في سوريا قال: ان هدف الحكم السعودي في النهاية هو ايران وليس اسقاط الرئيس الاسد، فالاسد حليف لايران وحزب الله حليف لايران والهدف السعودي يبقى دوما ايران، لان ايران هي الدولة الاسلامية الوحيدة القوية التي تنافس الحكم السعودي في العالمين العربي والاسلامي ولذلك تحاول الرياض سوق الاميركيين نحو الحرب وهم يعرفون انه في حال سقوط الاسد فان مشكلة سوريا لن تنحل بل ان المملكة تريد التقليص من اهمية ايران في الدول العربية والاسلامية وتحاول تحطيم ايران سواء بقيت سوريا على وجه الارض ام لا.