وجه العميد حسين سلامي نائب قائد قوات حرس الثورة الاسلامية تحذيرا بان " المنطقة على حافة بركان، اذا ثار لن يمكن السيطرة عليه " و اكد في كلمته عصر الثلاثاء خلال ملتقى " سوريا.. حصن المقاومة "، ان " العدوان على سوريا خطير، و سيشعل المنطقة، كما ستدفع أمريكا و «اسرائيل» ثمنه باهضاً ".
و حذر نائب قائد قوات الحرس الثوري في هذا الملتقى الذي حضره حشد كبير من مختلف قطاعات الشعب الإيراني و عدد من سفراء أمريكا اللاتينية و آسيا وأفريقيا، حذر الولايات المتحدة الامريكية من تكرار اخطائها و الاعتداء على سوريا، و اكد مجدداً: ان المنطقة ستتحول الى مستنقع تغرق فيه القوى الاجنبية، مضيفا بأن " سوريا ليست وحدها على الساحة الدولية، و ان جيشها قرر الرد على اي اعتداء وهذا ما سستدعي من القوى العالمية ان تدرك بانه لا يمكن حصر تداعيات اي عدوان في مكان و زمان محددين. و قال العميد سلامي أن العدوان الأمريكي المحتمل على سوريا سيشعل المنطقة، و ستكون له تداعيات خارج الحدود السورية، لتطول امريكا و الكيان الصهيوني المحرك الأساسي لهذا العدوان. و اضاف العميد سلامي " إن سوريا ليست وحدها على الساحة الدولية، و سيقف إلى جانبها كل الشعوب الحرة و المستقلة "، مؤكدا أن هذا العدوان سيفشل، و لن تحقق أمريكا أغراضها في تركيع سوريا محور المقاومة. و اضاف سلامي " إن سوريا حققت خلال عامين و نصف العام انتصارات كبيرة على المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من الغرب وأمريكا ما استدعى من أمريكا التلويح بعدوان عليها "، لافتا إلى أن أدواتها فشلت في النيل من سوريا و وحدتها وسيادتها. و أشار العميد سلامي إلى أن الحل في سوريا ليس عسكريا وأن اللعبة الخطرة التي تلعبها أمريكا و «اسرائيل» و حلفاؤها سيكون ثمنها باهظا عليهم وعلى مصالحهم في المنطقة داعيا واشنطن إلى عدم تكرار أخطائها في سوريا مؤكدا أن سوريا ستنتصر بشعبها و التفافه حول قيادته و جيشه، و ستكون مقبرة للمعتدين و مستنقعا تغرق في وحله القوى الاجنبية من خلال جيشها الصامد الذي قرر الرد على أي عدوان.