اعتبر قائد سلاح البحر لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الاميرال حبيب الله سياري اعلن للمراسلين في مؤتمره الصحافي الاخير " ان طائرات الاستطلاع بدون طيار التي تم تزيد سفننا البحرية بها، هي أحدثالسبل لتحديد السفن الحربية للعدو و الاشتباك معها ".
و أفاد مصادر اعلامية بأن الاميرال سياري أعلن في مؤتمرخه الصحفي الاخير تزويد السفن الحربية بطائرات دون طيار موضحا أن هذه الطائرات يتم استخدامها عند الضرورة. وقد تم تزويد القوات المسلحة من قوات الحرس الثوري والجيش بهذه الطائرات المتطورة التي يمكن استخدامها في اليابسة أيضا. ومن جملة الطائرات بدون طيار التي تم انتاجها في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية دون الاستعانة بالخبراء الاجانب هي طائرات " حازم " التي تم انتاجها في ۳ أجيال: " مقاتلة قاذفة قنابل " و " كرار " و " أبابيل "، اضافة الى عدة أجيال اخري مثل " صاعقة " و بعض الطائرات الكبيرة والصغيرة. و يتم استخدام معظم هذه الطائرات في اليابسة والعمليات الاستكشافية وحتي المقاتلة في البر والجو حيثيمكن استخدام بعضها في ساحل البحر أيضا و من هذا النوع يمكن الاشارة الي طائرة أبابيل. و يعود انتاج أبابيل(Ababil) و استخدامها الي مرحلة الدفاع المقدس والحرب التي فرضها دكتاتور العراق المقبور الطاغية صدام علي الشعب الايراني و بقيت تواصل تنفيذ مهماتها حتي عام ۱۹۸۹ الا انه و منذ ذلك الحين قامت بتنفيذ مهماتها الحديثة عبر نصب امكاناتها المتطورة وبالتالي بلوغها مرحلة الانتاج المكثف. ولدي القوات المسلحة في الوقت الحاضر العديد من نماذج طائرة ابابيل التي يبلغ مداها الي ۱۰۰۰۰ قدم و تتميز بسرعة تبلغ الي ۱٦۰ كيلومتر فيما بلغت سرعتها في المجالات القتالية و الاستطلاعية الي ۲۰۰ كيلومتر مع حملها جهاز ذبذبة رقمية بإمكانها نقل معلوماتها الي المنظومات الحديثة الي مركز المراقبة. و من أهم العمليات التي قامت بها هذه الطائرة يمكن الاشارة الي التقاط الصور وجمع المعلومات عن ناقلات الطائرات المتعلقة بسلاح البحر في الجيش الامريكي. واستطاعت الطائرة المذكورة التحليق علي ناقلة الطائرات الامريكية يو اس اس رونالد ريغان خلال الاعوام الماضية و قامت بالتقاط الصور من هذه السفينة المتطورة وجمع المعلومات عنها. و ذكرت بعض المصادر الخبرية في الغرب أن الطائرة بدون طيار التي تمت صناعتها في داخل ايران استطاعت تنفيذ مهمتها دون أن يتم اكتشافها الا انها وبمجرد الانتهاء من هذه العمليات عرضت نفسها أمام جهاز الرادار الامريكي لتثير حفيظة الامريكان واثارة غضبهم. اما قائد سلاح البحر في الجيش فقد أعلن تزويد الجيش بالطائرات المذكورة التي يتم استخدامها في الوقت الحالي. الجدير بالذكر أن العديد من الطائرات بدون طيار التابعة للقوات المسلحة بالجمهورية الاسلامية الايرانية يتم تحليقها من خلال جهاز خاص و من بين هذه الطائرات: كرار و ابابيل ۳ و صاعقة. و كانت ايران الاسلامية استولت علي طائرة تجسس امريكية استخدمها الاسطول الامريكي الخامس و أجرت عليها بعض التغييرات لتبلغ مرحلة الانتاج المكثف ويمكن اعتبارها نوعا آخر من طائرات بدون طيار الايرانية الصنع التي يمكن استخدامها من خلال جهاز خاص. كما قامت بتزويد السفن الحربية للجيش بهذا النوع من الطائرات اذ يمكن أن تؤدي دورا بارزا في الحروب المعلوماتية و القتالية حيثيمكن لهذه الطائرات التي يتم نشرها في الاساطيل بالتحليق فوق المكان قبل وصول قوات الناتو أو اسطولهم والقيام بعمليات استكشافية وتحصل علي المعلومات الكافية وارسالها الي مركز الرقابة. و مما تمتاز به هذه الطائرة هو أن بإمكانها تحديد و اكتشاف وتدمير الاهداف في الحروب البحرية أو الجوية في البحر قبل وصول القطع البحرية للعدو و يمكن أن تقدم دعما كبيرا لتقدم الوحدات الساحلية وحتي الغواصات. لذا فإن تزويد الاساطيل الايرانية بطائرات بدون طيار وامكانية استخدامها في المهمات البحرية الداخلية والخارجية قد فتحت صفحة جديدة في استخدام هذه الطائرات لدي القوات المسلحة.