دانت شخصيات عشائرية وصحافية في العراق العدوان الأميركي المحتمل على سوريا، واعتبرت أن اي عدوان يخدم الكيان الإسرائيلي والمخططات الأميركية في المنطقة. وصرح أمين عام التجمع الوطني العشائري العراقي الشيخ ستار الوائلي في اعتصام أقيم بهذا الشأن قائلاً: نعتصم ونستنكر كل التخرصات والصرخات الأميركية والإسرائيلية لاستباحة الدم العربي المسلم في سوريا. هذا فيما لفت الصحافي علاء سلمان إلى أن الهدف من محاولات الولايات المتحدة بضرب سوريا هو تدمير الدولة السورية وليس إضعاف أو إسقاط النظام السوري "لأن الولايات المتحدة تأخذ على عاتقها دائماً تدمير الدول التي لاتسير على رغباتها." وقال الصحافي أحمد الجبوري أن الضربة المحتملة إنما تأتي "دفاعاً عن إسرائيل وحلفائها الخليجيين" وتسائل الجبوري: أين أميركا من 200 رأس نووي لدى إسرائيل ومن الأسلحة النووية لدى الدول العربية المحيطة والمجاورة.. هل الآن تذكرت أميركا الشعب السوري؟ واستنكر عضو التجمع الوطني العشائري العراقي الشيخ أبو أنور القريشي في الاعتصام أي تدخل أميركي أجنبي في سوريا.