اعتبر زوبينغو بريجنسكي المستشار السابق للامن القومي الامريكي في عهد الرئيس جيمي كارتر أي هجوم امريكي محتمل علي سوريا قرارا خاطئا مؤكدا في حديثللتلفزيون الالماني أن البيت الابيض يفتقد الي استراتيجية واضحة في هذا المجال.
و أعرب هذا المسؤول الامريكي عن اعتقاده بأن الخيار العسكري ضد سوريا يمكن أن يكون عقابا لدمشق وتساءل قائلا " لكن هل سيؤدي الي حل المشكلة وهذا السؤال يطرحه الجميع وأري أنه يجب الاجابة عليها قبل الدخول في حرب "؟. ولدي اجابته علي سؤال هل ان لدي الرئيس الامريكي اوباما استراتيجية واضحة ازاء سوريا قال " اذا كان لدي اوباما مثل هذه الاستراتيجية عليه أن يخفيها ويبقي علي سريتها ". وأجاب علي سؤال آخر هو ما هي الستراتيجية التي يتوخاها من واشنطن ازاء دمشق قائلا " حسب اعتقادي فإن المشكلة السورية تشكل جزءا من مشكلة كبيرة في الشرق الاوسط والحلول الكفيلة لتسوية الاضطرابات التي تشهدها سوريا لا تكمن في اللجوء الي الخيار العسكري. وقد صعقت عندما علمت أن فرنسا وبريطانيا ترغبان باللجوء الي هذا الخيار واني أفكر في حقيقة هذين البلدين الامبرياليين والاستعمارين السابقين ". وأشار الي كتابه الذي كتبه حول الحقائق المعاصرة وقال " انه سمي هذا الكتاب بالاطلاع علي السياسة العالمية الذي يتناول جذور الغطرسة في الغرب اذ أنه لم ير أي بصيص للامل في حل ملفات القوي الاستعمارية السابقة لتسوية مشاكل المنطقة " ‌. ولدي اجابته علي سؤال عما يقصده من تشكيل ائتلاف واسع يضم جزءا من الخيار العسكري قال " لو تم هذا الهجوم فإنه علي تركيا أن تكون جزءا منه بصورة مباشرة أو غير ذلك وأري أن بعض القوي التي تعير اهتماما بإستقرار الشرق الاوسط لاقتصادها يجب أن توافق علي هذا القرار ". وأجاب هذا المسؤول الامريكي علي سؤال عن سبب عدم موافقته علي الهجوم الامريكي علي سوريا قائلا " انه لايري بأن الهجوم يتم في اطار استراتيجية واضحة وانه قلق علي أن تكون لدي الدول التي تشارك فيه رؤي ضعيفة مثل أمريكا والقوي الاستعمارية السابقة الامر الذي يؤدي الي ايجاد مشكلة سياسية ".