قال عمران الزعبي وزير الاعلام السوري: " اذا وقع عدوان على سوريا ليس هناك خيار امام السوريين سوى الدفاع، و نحن لا نتمنى ان يحدثذلك لأن هذا سيكلف الجميع "، مضيفا بأن " هذه الحرب لا مشروعية لها لأن ذريعة الكيماوي فاشلة ولأن هناك لجنة مفتّشين أممية بدأت بالقيام بعملها وهي من عملها ان تقول ان استخدم السلاح الكيماوي أم لا وليس ان تقول من استخدم السلاح الكيماوي ".
و إعتبر الزعبي الاطراف التي التقت في العاصمة الاردنية عمان شريكة في العدوان على سوريا من خلال العقوبات والسماح للمسلحين والارهابيين بالدخول الى سوريا وتزويدهم بالسلاح. و اضاف ان فشل مخططات هذه الاطراف، دفعها للتفكير بشن عدوان عسكري على سوريا. و أشار الزعبي الى انه يجب التعامل مع كل شيء على انه جدي حتى لو تبيّن بعدها انه كلام فقط، مشددا على ان حق الدفاع هو حق مشروع للدول والحكومات وهو موجود على تاريخ البشرية. و اكد الزعبي: لو وقع اي عدوان على سوريا فلن يكون هناك خيار امام السوريين سوى الدفاع، رغم انه لا يتمنى احد ان يحدثذلك لأنه سيكلف الجميع. و نوه وزير الاعلام السوري، الى ان هذه الحرب لا مشروعية لها لأن ذريعة الكيماوي فاشلة ولأن هناك لجنة مفتّشين أممية بدأت عملها، وستكون مهمتها الاساسية بيان هل ان السلاح الكيماوي استخدم أم لا، وليس ان تقول من استخدم السلاح الكيماوي. وشدد الزعبي على انه ليس لدى الدول الغربية اي دليل على ان الجيش السوري استخدم السلاح الكيماوي لأن سوريا لم تستخدم الكيماوي ابدا، واذا استخدم فعلاً فهناك جهة اخرى استخدمته وهناك من يتحدثعن طرف ثالث، اضافة الى ذلك، فان الحكومة السورية هي التي طلبت حضور لجنة التحقيق بعد حادثة خان العسل والغرب أخر قدومها. وعن العلاقات السورية - الروسية، قال الزعبي انها عميقة وعريقة والدعم الروسي لسوريا مستمر ويتم بطرق كثيرة ومتنوعة كما أن اتصالات سوريا قائمة مع جميع الأصدقاء والحلفاء على أعلى المستويات من أجل مناقشة التهديدات الغربية.