اوضح الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور ان كل الراغبين في اسقاط النظام في دمشق وصلوا الى مأزق كبير، معتبرا ان هناك مجموعة عوامل تقيد التورط الاميركي في الحرب ضد سوريا، ومنوها الى انه اذا حصل تدخل ضد سوريا فانه يجيء لحفظ ماء وجه الادارة الاميركية والغربية.
وقال بشور امس الاثنين: ليس من الحكمة استبعاد الضربة العسكرية على سوريا خصوصا بعد المأزق الكبير الذي وصل اليه كل الراغبين في اسقاط النظام في دمشق وهم يحاولون منذ فترة طويلة ان يستبعدوا التورط المباشر في حرب ضد سوريا ويلجأون الى كل الاساليب لممارسة هذه الحرب دون التورط الغربي وخصوصا الاميركي المباشر لاسباب باتت معروفة للراي العام. واضاف: من الاسباب المعروفة ان الادارة الاميركية والبنتاغون يحاول تامين انسحاب آمن من افغانستان وان مثل هذا الانسحاب يحتاج الى مساعدة روسية وايرانية، لذلك يجب ان نتصرف وكان الحرب ستحصل ولكن في التحليل اعتقد ان هناك مجموعة عوامل تقيد التورط الاميركي في هذه الحرب. وتابع: حتى في الادارة الاميركية من يقرا ويتابع يلاحظ ان الحديثعن خيارات عسكرية عدة وضعها جنرالات البنتاغون امام الرئيس الاميركي لاختيار واحد منها من اجل تنفيذها اذا قرر اللجوء الى عمل عسكري، علما ان الرئيس اوباما نفسه قد قال ان لا تدخل عسكري اميركي دون غطاء دولي، البعض فسر القرار الدولي هو قرار في مجلس الامن وهذا امر مستبعد. وبين ان البعض اعتبر ان الغطاء الدولي الذي تحدثعنه اوباما لتدخل عسكري في سوريا يمكن ان يوفره تحالف دولي على غرار تحالفات قامت في حروب سابقة، منوها الى ان الحرب على العراق عام ۲۰۰۳ لم تتم بقرار دولي. واشار الى ان الامين العالم السابق للامم المتحدة قال ان الحرب على العراق لم تكن شرعية ولا قانونية، لافتا الى ان الامر في حرب كوسوفو كانت ايضا بدون قرار دولي وكانت الحرب هي للحلف الاطلسي ضد يوغوسلافيا. واعرب عن اعتقاده انه اذا تم اللجوء لخيار عسكري ضد سوريا فهو لحفظ ماء وجه السياسة الاميركية والغربية وانه سيقتصر في المرحلة الاولى على الاقل بتوجيه ضربات عسكرية ضد مراكز حيوية واستراتيجية في سوريا.