اعلنت سلطات منطقة كردستان العراق وصول حوالي 300 الف لاجئ كردي سوري اليها تم توزيعهم في 7 معسكرات للاجئين، وذلك اثر نزوح مئات الالاف من اكراد سوريا بسبب سوء الاوضاع الامنية وعمليات القتل والتهجير التي تمارسها الجماعات الارهابية ضدهم.
وقال عضو العلاقات العامة في الحزب الديمقراطي هيمن هورامي: انهم هنا بين اهلهم نحن لهم اخوان، هذا ليس وطن آخر لهم هذا وطنهم، هم مع اهلهم ونحن لن نعتبرهم لاجئين، هم اخواننا وهم ضيوف في كردستان العراق. منظمات دولية تبنت اغاثة هؤلاء اللاجئين حيثاكدوا انهم بحاجة الى المزيد من الدعم كون العدد المذكور مرشح للزيادة. وصرح ممثل الاغاثة العالمية دوغلاس هازمن للعالم: نعم ان هؤلاء غادروا سوريا من الارهاب واعدادهم في تزايد ونحن بصدد بناء عدد اخر من المجمعات لهم. وقال عضو منظمة بارزاني الخيرية نشوان صابر: الاعداد في تزايد ونحن بصدد تكوين علاقات مع منظمات اجنبية وادارات محلية. وصرح مسؤول مخيم اللاجئين امين صابر الاعداد قرابة ۵ آلاف وانا اعرف كمنسق مؤسسة بارزاني الخيرية وان الاعداد تتزايد يوم بعد يوم. ولعل الظروف التي دعت هؤلاء الى النزوح لها مبررات تحدثوا عنها بانفسهم، حيثقال احد اللاجئين: من الاتجهات المتشددة مثل جبهة النصرة وغيرها من الاتجاهات مثل جبهة العراق والشام يعني يعاملون العالم كانهم غنم ويجيؤون يتسلطوا على المناطق. وصرح لاجئ اخر للعالم: نحن لا نعرفهم كلهم ملثمون لا نعرفهم يهجمون علينا، يهجمون علينا بالاسلحة ويضربون النار. والامر المؤكد انه لا احد من هؤلاء اللاجئين يرغب ان يواجه اليوم ما يواجهه من مواقف اقل ما توصف انها قاسية جدا فمن البيوت الامنة الى مخيمات فيها من منغصات الحياة ما لا يعد ولا يحصر.