اكد الخبير العربي الدكتور خالد المطرود مدير مركز الشرق الجديد للدراسات والاعلام في حوار متلفز، ان هناك مخططا يقضي بتصفية القضية الفلسطينية حتى تموز ۲۰۱٤ و ان الهدف اليوم هو الهاء سوريا واستمرار الحرب فيها من أجل تمرير مشروع انهاء القضية الفلسطينية.. لكن صمود سوريا أفشل المؤامرة على المنطقة ككل.
جاء ذلك في حوار اكد فيه ان " الأميركي يحاول اليوم إعطاء الفرصة للسعودية في الحرب على سوريا، بعد فشل القطري عبر بندر وسعود وإذا فشلا سيلقيان مصير حمد وهذا سبب زيارة بندر إلى روسيا وتقديم اغراءات لروسيا من أجل تخفيف الدعم للرئيس السوري بشار الأسد ". و قال هذا الخبير " ان بندر بن سلطان رئيس جهاز المخابرات السعودي سمع كلاما واضحاً في روسيا بأن سياسة روسيا في سوريا تقوم على المبادئ والشرائع والقوانين الدولية فكيف إذا اجتمعت هذه المصالح و أعاد عليه اللاءات الثلاثالذي كان قد طرحها وهي: لا لإسقاط سوريا بالسياسة ولا لإسقاطها بالاقتصاد ولا لإسقاطها بالحرب ". و شدد الدكتور المطرود على ان " الأردن تقوم اليوم بدور الوكيل، و هذا الدور مطلوب منها بشخص رئيس حكومتها ناصر الجودة المعين من قبل «اسرائيل»، ويقوم بالتشارك مع بندر بتجنيد السجناء لإرسالهم للقتال في سوريا ". و قال هذا الخبير ان: " المعركة اليوم هي معركة شاملة على المقاومة كمحور بهدف إنهاء القضية الفلسطينية عبر ضرب الجبوش العربية التي تملك عقيدة وقدرة على مواجهة هذا الكيان، و قد استطاعت سوريا أن تفكك المشروع الأميركي الصهيوني الذي أراد ضرب سوريا بالسوريين تحت عنوان موالاة و معارضة، بل نجحت سوريا بإظهار هذا المشروع و كشفه على حقيقته ". و اضاف بان الخسائر كبيرة، لأن المشروع الذي نواجهه كبير، لكن النصر سيكون كبيراً بحجم التضحيات؛ فسوريا تتعرض لاشرس هجمة في التاريخ وهي العمود الذي ترتكز عليه المنطقة، و صمودها غيّر المعادلة في مصر، و سيغيرها في تونس ". و اردف قائلا: ان " صمود سوريا هو من جعل سياسة أردوغان وأوغلو من صفر مشاكل إلى صفر اخلاق، وصمود سوريا هو من أسقط الحمدين وأفشل المؤامرة على المنطقة ككل ". و اشار الى ان لبنان هو جزء من سوريا الطبيعية ويعبر عن صورة الصراعات الاقليمية والعالمية فهو انعكاس لها "، مؤكدا ان " حزب الله اتخذ قراره بان الحرب على سوريا هي صراع بين مشروعين مشروع المقاومة و المشروع المقابل و هناك قرار في محور المقاومة بعدم السماح بسقوط سوريا لأن المعركة واحدة ". و اضاف: ان " البعض أراد أن ينال من المقاومة بعد الانتصار الالهي في تموز، و بدأت محاولات تشويهه و النيل من صورته بعدما فشلوا من كسره على الارض ". و لفت الخبير الى انه " لا يوجد شيء اسمه قاعدة في العالم هناك قاعدة اعلامية متمثلة بالظواهري و اسامة بن لادن، و تدار من قبل الأميركي و مجموعات مسلحة مقاتلة يتم نقلها من مكان لمكان آخر لخدمة الاهداف «الاسرائيلية» ". و اشار الي التفجيرين الذين وقعا في الضاحية الجنوبية لبيروت و اكد ان السيد حسن نصر الله شدد على أن من وراء التفجيرين هو «الاسرائيلي»، لكن من قام به هم تلك المجموعات التكفيرية التي تعمل لجر الحزب وجمهور المقاومة إلى الفتنة الطائفية. كما اكد هذا الخبير ان " الاميركي و «الاسرائيلي» وضعا خطة لتصفية القضية الفلسطينية تنتهي في تموز ۲۰۱٤، و ان الهدف اليوم هو الهاء سوريا واستمرار الحرب فيها من أجل تمرير مشروع انهاء القضية الفلسطينية ". و لفت الى تصريحات السيد نصر الله الاخيرة و تأكيده بأن من يظن أن معركة مشروع المقاومة سوف تلهيها عن مخططات «اسرائيل» فانه واهم و مخطئ فالمعركة كانت مع «اسرائيل»، و ستبقى كذلك، ولن يتم التخلي عن القضية الفلسطينية ".