قال رئيس الوزراء في حكومة غزة, اسماعيل هنية, إن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، والشعب الفلسطيني له حاجات وضرورات مثله مثل الأمن المصري.

وأوضح هنية، أن الظروف التي تمر بها مصر تفرض عليها الاهتمام أكثر بوضعها الداخلي, مؤكدا أن حكومته تتحمل مسؤولياتها تجاه الفلسطينيين.

وحول إغلاق معبر رفح البري، عبر هنية عن رفضه لقرار السلطات المصرية اغلاق معبر، لافتا إلى أنه لا يمكن للشعب الفلسطيني ان يبقى حبيسا خاصة ان المعبر هو المنفذ الوحيد للعالم الخارجي.

وأكد هنية أن الحكومة في غزة تتفهم خطورة الوضع الأمني في سيناء

وحول المفاوضات الفلسطينية الصهيونية قال رئيس الوزراء, إن العودة للمفاوضات جائت خارج الاجماع الوطني ومتناقضة كليا مع خيار المقاومة الذي كان يعم الأراضي الفلسطينية في ذلك الوقت ".

وتابع هنية: إن ممارسة الاحتلال الصهيوني في الضفة المحتلة واستمرار البناء الاستيطاني فيها رسالة صهيونية للشعب الفلسطيني بان المفاوضات هي ستار ليس إلا, وان حسم المعارك مع الشعب الفلسطيني يتم في الميدان من خلال القتل وسلب الحقوق وبناء المستوطنات وتهويد القدس وحصار غزة ".

وأكمل بالقول: ان المفاوضات عملية بلا مضمون والية لن يكون لها أي حصاد سوى مزيد من الاستيطان والتهويد والحصار والقتل كما حصل في جنين اليوم, مطالبا السلطة الفلسطينية بضرورة الانسحاب من هذه المفاوضات وبناء تحالف وطني واسع يتمسك بالحقوق والثوابت وبناء استراتيجية فلسطينية جديدة.

وقال هنية, انه لا يوجد هناك أي مشروع يمكن ان يتم تمريره على الشعب الفلسطيني من قبل الإدارة الأمريكية الا اذا كان الهدف منه تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا انه لا توجد قوة في الارض يمكن ان تصفي القضية الفلسطينية.

ومن جانبه قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، إن اللجنة السياسية في المجلس التشريعي ناقشت بكل جدية الخطورة في عودة المفاوضات الفلسطينية الصهيونية.

واوضح بحر ان الخطور عبارة عن املائات صهيونية امريكية، محذرا من خطورة ذهاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوحده دون إجماع وطني،

وتابع: عشرون عاما من المفاوضات لم نحقق أي شيء, لذلك نحن نخشى بل متأكدين ان الرجوع للمفاوضات بهذه الطريقة هو تصفية للقضية الفلسطينية ".