كشفت مصادر مطلعة عن وجود مخطط لوزارة الدفاع الامريكية يقضي بتفتيت الدول العربية قبل ۲۰۱۵ و ذلك في أخطر دراسة مسربة من أروقة البنتاغون تحتوي على ما يقارب ۱۷۳٦ صفحة مقاس A٤ كتشخيص دقيق لأوضاع الدول العربية بما فيها دول الخليج الفارسي.
و تشمل الدراسة أيضا، التي يشرف عليها ٤ وحدات بحثتضم ۱۲۰ خبير استراتيجي سياسي وعسكري معظمهم من الجنسية الأمريكية تشمل عددا من المقترحات والسيناريوهات المفترض تطبيقها مرحليا إلى حين انتهاء الهدف. وصنفت الدراسة الجيش الإيراني والجيش السوري والجيش المصري والجيش السعودي والجيش الباكستاني كأقوى الجيوش التي تمتلك ترسانة أسلحة بعد الجيش العراقي سابقا. وفي بحثمكون من ٤۳۲ صفحة أشارت الدراسة إلى كيفية تفتيت تلك الجيوش تمهيدا لاحتلال بلادها كخطوة لاحقة؛ وذلك بتحييد الجيش الباكستاني بينما أشير إلى الجيش السوري أنه فقد قوته بما يتخطى ۷۰% إلى نهاية فبراير ۲۰۱۳؛ تشير الدراسة أيضا إلى التكنيك المتبع في تفتيت الجيش المصري وذلك بافتعال مايدخله في مواجهة مع شعبه بما سيفتته في أقل من ۱۰ أشهر. وعلى اعتبار أن إيران تعد حليفا استراتيجيا من الدرجة الأولى للولايات المتحدة فإنها ستدخل بمواجهة مباشرة مع الجيش السعودي بمساعدة حرب الشوارع التي ستنطلق ضده من اليمن والبحرين والمنطقة الشرقية؛ وتهدف هذه الحرب إلى تفتيت الجيش السعودي بشكل كامل وإضعاف الجيش الإيراني بما يمكن لتشكيله مرة أخرى وفق السيناريو المطروح. و وضعت الدراسة أكثر من ٦۹ سيناريوها متوقعا لمواجهة شعوب المنطقة على مدار ۷۵۰ يوما متلاحقة قبل تقسيم المنطقة العربية(العراق؛ سوريا؛ مصر؛ السودان؛ السعودية) إلى دويلات وولايات بحجم الإمارات و قطر و الكويت. وتراهن الدراسة على تحقيق النجاحات المتتالية مع قصر المدة، و تعزو ذلك إلى وجود انقسام أيدلوجي وفكري وعرقي وطائفي وصل إلى حد التجذر بشعوب المنطقة. و تشير الدراسة إلى أسماء شخصيات سياسية وعسكرية ورجال أعمال ولوبيات محددة موثوق بها من قبل شعوبها داخل الخليج الفارسي ومصر وسوريا تحديدا تقوم بمساعدتها بطرق مباشرة وغير مباشرة لتحقيق الهدف. و وصفت الدراسة المرحلة الراهنة للمنطقة العربية بأنها الأنسب للهجوم في ظل تخمة شديدة لبعض الدول وانشغال لبعضها في شأنها الداخلي. و وضعت الدراسة في ۲۱٤ صفحة توقعات لردة الفعل حال تقسيم العالم العربي إلى دويلات منها الدولة الكردية والعلوية والدرزية ومناطق للمسيحيين والولايات الشيعية على اختلاف طوائفها؛ كما توقعت أكثر من سيناريو لوضع الكعبة والمسجد النبوي و ردة الفعل العاطفية تجاههما. و تحوي الدراسة في ٦۰۰ صفحة طرق تخدير الشعوب بشعارات الربيع العربي والثورات والغزو الإعلامي عن طريق أكثر من ۳۸ قناة مرئية ومسموعة غير مواقع التواصل الاجتماعي. و يعتمد المخطط القادم في تمويله على الاستنزافات التي ستدفع من بعض الدول ضد بعضها البعض وأرصدة الدول المجمدة التي انتهى زعماؤها أو رجال أعمالها إضافة إلى الميزانيات الافتراضية الموضوعة سلفا. و تركز الحلول والسيناريوهات المطروحة في الدراسة على عدم تدخل الأطراف الأوربية وأمريكا بشؤون المنطقة العربية بشكل مباشر إلى عام ۲۰۱۵ حيثساعة الصفر.